القوات الخليفية تهاجم بوحشية قاسية حشود مشيعي الشهيد "عبد العزيز" برصاص الشوزن
طهران - كيهان العربي:- هاجمت قوات آل خليفة وبوحشية قاسية المشاركين في مراسم تشييع جثمان الشهيد "عبد العزيز سلمان حسين السعيد" في منطقة البلاد القديم، حيث اطلقت القنابل السامة والمسيلة للدموع ورصاص الشوزن المحرم دولياً على المشاركين في مراسم التشييع.
وردا على هذه الممارسات القمعية، عمدت الجماهير البحرينية الغاضبة باغلاق عددا من الطرق الرئيسية في منطقة البلاد القديم.
وكان ائتلاف الرابع عشر من فبراير قد اعلن ان المعارض البحريني "عبد العزيز سلمان حسين السعيد" استشهد جراء استنشاقه غازات سامة أطلقتها قوات النظام الخليفي البربري وبكميات كبيرة على احدى مناطق البلاد القديم.
دولياً، اعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنه يجب على حكومة البحرين الإفراج الفوري عن زعيم جمعية الوفاق ،بعد أن"فشلت في تقديم أي دليل يبرر اعتقاله"، مضيفة أن السلطات لم تعلن عن الخطابات التي أدت لاعتقال ومقاضاة الشيخ علي سلمان الذي يشغل منصب الأمين العام للوفاق المعترف بها قانونيا،وأنها لم تأت "بسلمان أمام قاض لتقديم الأدلة التي تدعم تهم ارتكابه جرائم جنائية مختلفة، تشمل الدعوة إلى العنف والتشهير بهيئة قانونية".
وأردفت هيومن رايتس ووتش أنها راجعت عدة خطب ألقاها الشيخ علي سلمان في الآونة الأخيرة تعود إلى تشرين الاول 2014 التي تزعم السلطات أنها أساس التهم الموجهة إليه، ولم تجد شيئا لدعم ثلاث من التهم كما أن خطبه لفتت بشكل واضح ومتكرر إلى رفض العنف ونبذه.
وعن تهمة القذف الموجهة إلى سلمان قالت المنظمة إنها انتهاك للمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير، وعلّق نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "جو ستورك" على الأمر قائلاً "عندما يتعلق الأمر بمعاقبة المنتقدين بشكل سلمي للحكومة أو العائلة الحاكمة في البحرين، فإن البحرين تقوم بذلك بشكل متكرر وممنهج، مضيفاً، إن اعتقال الشيخ علي سلمان هو رسالة محسوبة للبحرينيين وللعالم أن المصالحة السياسية واحترام الحقوق الأساسية لم تعد موجودة على الطاولة".
من جانبها قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية: إن التظاهرات عمّت مختلف أنحاء البحرين احتجاجا على حملة الحكومة الموجّهة ضد جمعية الوفاق، كبرى القوى السياسية المعارضة، التي اعتقل زعيمها، وأحد أعضائها البارزين مؤخّرا.
وفي تقرير كتبه مراسلها في دبي "سيمون كير" ونشر في 16 كانون الثاني/ يناير، نقلت الصحيفة أن الوفاق اعتبرت التصعيد الأخير جاء بسبب رفضها المشاركة في الانتخابات الأخيرة، بعد انهيار المحادثات مع الحكومة بشأن الإصلاحات السياسية.
وقالت "فايننشال تايمز": إن اعتقال زعيم المعارضة، وأحد قيادييها جميل كاظم، أثار موجة متصاعدة من الاحتجاجات الغاضبة، ونقلت عن شهود أن الاشتباكات التي تحدث بشكل منتظم بين الشرطة والمحتجين أصبحت عنيفة على نحو متزايد.
الى ذلك قالت السيد خديجة الموسوي زوجة الحقوقي البارز والمدافع عن حقوق الإنسان المُعتقل والمحكوم بالسجن المؤبد عبد الهادي الخواجة إن الأخير أجرى اتصالاً هاتفياً أمس الاثنين، وجه خلاله رسالة إلى صديقه الحقوقي نبيل رجب الذي ينتظر حُكماً ضده غداً بتهمة اهانة هيئات نظامية.
وقال عبد الهادي الخواجة في رسالته مخاطباً رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب "إن ما تقوم به عملٌ عظيم، وإنك تمثّل كل الحقوقيين وراء القضبان، وإنني من وراء القضبان أفتخر بك وبما تقوم به من عمل، وأتمنى أن تبقى حراً تواصل عملك الحقوقي، وإن لا سامح الله فقدت حريتك فإنك ستبقى دائماً مُلهماً للكثير من المناضلين لأجل حقوق الإنسان".
وأضافت الموسوي في تغريدات لها عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنها زارت سجن جو أمس الأحد للقاء زوجها الحقوقي عبدالهادي الخواجة الذي قال لها "إن الإنسان الفاعل يعمل ويتحمل العواقب وهو ينظر إلى النور في آخر النفق، وينتظر النتيجة وبالانتظار الإيجابي ستكون النتيجة جيدة، أما الإنسان