kayhan.ir

رمز الخبر: 137189
تأريخ النشر : 2021September08 - 19:57

 

 

 

*الشيخ الخزعلي يبحث مع عبد المهدي الوضع السياسي لقرب اجراء الانتخابات في العراق

*الحشد  الشعبي يعالج تجمعاً لارهابيي داعش ويفكك عددا من العبوات في ديالى

*الجيش العراقي يؤكد السيطرة على صحراء الأنبار بشكل كامل

بغداد – وكالات : وصف الرئيس العراقي برهم صالح، امس الاربعاء، الانتخابات العامة المقررة تشرين الاول المقبل بأنها "مفصلية"، مشيراً إلى أن تبعاتها وتأثيراتها ستكون على كل المنطقة.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان ورد إلى وكالة شفق نيوز، إن الرئيس برهم صالح عقد، امس اجتماعا مع رئيس وأعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والمبعوثة الاممية جينين بلاسخارت، تناول اخر تطورات ملف الانتخابات.

ونقل البيان عن صالح قوله، إن الانتخابات المقبلة مفصلية، لكونها تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع على تصحيح المسارات وتحقيق إصلاحات جذرية، مشيراً إلى أن الانتخابات المقبلة استحقاق عراقي كبير، وستكون لها تبعاتٌ وتأثيرات على كل المنطقة.

وأكد صالح، قرب طرح مدونة سلوك على القوى السياسية لتكون إطاراً جامعاً للسلوك الانتخابي، يقوم على احترام الدستور واللوائح القانونية والتسليم بان الانتخابات هي الفيصل، مشدداً على ضرورة إعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية بعدما تعرضت العملية السياسية والانتخابية إلى التشكيك بسبب الخروقات التي رافقت التجارب الانتخابية السابقة.

وأشار الرئيس العراقي إلى أهمية ضمان المشاركة الواسعة لأن يكون أولوية قصوى، وتكون الانتخابات المسار السلمي الحقيقي للتغيير وإصلاح الأوضاع، مثمناً بذات الوقت جهود مفوضية الانتخابات لتنظيم الانتخابات، وجهود الفريق الأممي وتعاونه مع المفوضية.

ومن المقرر أن يشهد العراق في العاشر من تشرين الاول المقبل انتخابات نيابية عامة تفضي ببرلمان جديد وحكومة جديدة بعد احتجاجات عارمة اجتاحت معظم مدن البلاد في تشرين الاول 2019. 

بدوره بحث الامين العام لحركة عصائب أهل الحق، مع رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الوضع السياسي في العراق.

وذكر بيان لمكتب الشيخ الخزعلي، اليوم الثلاثاء، حصل موقع "العهد" على نسخة منه، ان الاخير "إستقبل بمكتبه في النجف الأشرف امس رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي".

وأضاف انه "جرى خلال اللقاء بحث الوضع السياسي العام في العراق خصوصاً مع قرب إجراء الإنتخابات البرلمانية والتحضيرات الجارية لها".

من جهته عالج الحشد الشعبي، تجمعا لداعش وفكك عددًا من العبوات الناسفة في ديالى.

وقالت مديرية الاعلام في بيان، ان "القوة الصاروخية التابعة للحشد أطلقت صاروخا (نوع كاتيوشا) استهدفت فيه تجمعا للدواعش في جبال حمرين معسكر عائشة ووادي الرمل".

وأشارت الى ان "مفارز مكافحة المتفجرات قامت بتفكيك عدد من العبوات الناسفة كانت مزروعة في ذات الوادي".

واطلق الحشد الشعبي والقوات الأمنية عملية أمنية واسعة لملاحقة فلول داعش في محافظتي ديالى وصلاح الدين.

من جانب اخر أكدت قيادة عمليات الأنبار، سيطرة الجيش العراقي على صحراء الأنبار تزامنا مع انخفاض العمليات الإرهابية في المحافظة.

وقال قائد عمليات الأنبار، الفريق الركن ناصر الغنام، إن "صحراء الأنبار مترامية الأطراف وواسعة تحيط بالمحافظة، وتمتد إلى الحدود السعودية الأردنية السورية"، مبينا أنها "كانت مسرحا للمجاميع الإرهابية وحكرا لعملياتهم ومخططاتهم وتحتوي على معسكرات للتدريب، ومنها تنطلق الخطط لاستهداف المدن الآمنة سواء كانت الأنبار أو المحافظات المجاورة الأخرى".

وأكد الغنام أن "تلك المنطقة تحولت إلى مسرح للقطعات العسكرية العراقية التي تجوب الصحراء بواجبات مبنية على معلومات استخبارية وتصل المناطق القريبة من الحدود السورية والأردنية والسعودية".

وأضاف "حققنا إنجازات كبيرة، وهنالك انخفاض كبير للعمليات الإرهابية ولم يتبق منها أي فلول، وهؤلاء يتنكرون بزي رعاة الأغنام ويتجولون من مكان لآخر هربا من ضربات الجيش العراقي".

وتابع: "تم تنفيذ عدة واجبات أثمرت عن تدمير عدد من السيارات والاستيلاء على أخرى، فضلا عن تدمير مضافات للمجاميع الإرهابية في مناطق صحراء الحسينيات وهي منطقة كانت تعد من المناطق الخطرة، أما الآن فنسيطر عليها بالكامل".

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: