kayhan.ir

رمز الخبر: 137188
تأريخ النشر : 2021September08 - 19:57
في إطار اتفاق التسوية..

الجيش السوري يدخل درعا البلد رافعا العلم الوطني ويبدأ تثبيت بعض النقاط

 

 

 

 

*بيدرسون يعتزم زيارة دمشق للبحث في اللجنة الدستورية

*مصادردبلوماسية : موسكو ستبلغ لابيد بأنها ستواجه الهجمات "الاسرائيلية" على سوريا

دمشق – وكالات : دخلت وحدات من الجيش السوري صباح امس إلى منطقة درعا البلد وتم رفع العلم الوطني فوق مركز التسوية في حي الأربعين وذلك في إطار اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة والقاضي بتسوية أوضاع المسلحين وتسليم السلاح للجيش وإخراج الإرهابيين.

وذكرت وكالة سانا أن وحدات من الجيش دخلت حي درعا البلد وبدأت بتثبيت عدد من النقاط تمهيداً لبدء عمليات تفتيش وتمشيط في المنطقة بحثاً عن السلاح ومخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة والكشف عن الأنفاق والتحصينات والأوكار التي اتخذها الإرهابيون منطلقاً لاعتداءاتهم ضد المدنيين ونقاط الجيش على خط الاشتباك باتجاه الأحياء الآمنة تمهيداً لدخول ورشات المؤسسات الخدمية لإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمية إلى الحي.

واستؤنفت عمليات تسليم أسلحة وتسوية أوضاع عشرات المسلحين من درعا البلد في إطار تنفيذ اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة وذلك بعدما كانت المجموعات الإرهابية في حي درعا البلد عطلت عدة مرات تطبيق الاتفاق.

وحرصت الدولة السورية منذ عدة أسابيع على ترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة درعا وتغليب الحلول السلمية حفاظاً على المدنيين ومنع تعريض حياتهم للخطر.

    من جهة اخرى ذكرت صحيفة "الوطن" السورية، أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة غير بيدرسون سيزور دمشق السبت القادم لمناقشة عقد جولة محادثات جديدة بشأن اللجنة الدستورية في جنيف.

ونقلت «الوطن» في عددها الصادر امس  الاربعاء عن مصادر دبلوماسية عربية في دمشق، أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة حصل على موعد مع وزير الخارجية والمغتربين فيصل مقداد، حيث سيصل إلى دمشق يوم السبت القادم للبحث في ترتيبات وتفاصيل عقد جولة سادسة من الحوار السوري السوري في جنيف.

 

وقالت المصادر: إن بيدرسون تقدم بطلب للحصول على موعد منذ فترة وتم تحديد هذا الموعد مطلع الأسبوع القادم.

من جانب اخر وصل وزير الخارجية "الإسرائيلي"، يائير لابيد، إلى موسكو مساءامس ليعقد اجتماع عمل مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف  اليوم الخميس.

وعلم مراسل الميادين في موسكو من مصادر دبلوماسية روسية أن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية وجملة من القضايا الاقليمية.

وأفادت مصادر صحفية بأن موسكو ستبلغ لابيد أنها ستواجه بحزم الهجمات الاسرائيلية على سوريا، وستخبر واشنطن بضرورة إنهاء الهجمات الاسرائيلية على دمشق.

المصادر أكّدت أن جانباً أساسياً من المباحثاتِ سيكون مغلقاً ويتناول قضايا حساسة.

وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها لابيد إلى روسيا بصفته وزيراً للخارجية الاسرائيلية.