kayhan.ir

رمز الخبر: 13714
تأريخ النشر : 2015January19 - 22:00
تشييع مهيب للشهيد مغنية بمشاركة جماهير المقاومة وأنصارها ومحبيها..

حزب الله: جهزوا ملاجئكم.. الرد سيكون مؤلما وموجعا على حماقتكم أيها الصهاينة

كيهان العربي - خاص:- شيع حزب الله لبنان وجماهير المقاومة الاسلامية جثمان الشهيد المجاهد جهاد عماد مغنية الذي استشهد بقصف صاروخي صهيوني استهدف مجموعة من حزب الله في منطقة القنيطرة السورية، الى مثواه الاخير في روضة الشهيدين في الضاحية الجنوبية من بيروت؛ حيث تمت اقامة الصلاة على جثمان الشهيد بامامة رئيس المجلس السياسي في حزب الله ومشاركة عدد من قيادات الحزب ونوابه وعدد كبير من رفاق درب الشهيد وانصار ومحبي وجماهير المقاومة الاسلامية.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد مغنية بهتافات "الموت لأميركا" و"الموت لاسرائيل" و"لبيك يا حسين" و"لبيك يا زينب" و"لبيك يا نصر الله"، حيث توجه المشيعون الذين كانوا ينادون بالثار لشهداء واستمرار المقاومة حتى تحرير كامل الاراضي المغتصبة، الى روضة الشهيدين لدفن الشهيد جنب قبر والده القائد العسكري الكبير للمقاومة الشهيد عماد مغنية الذي استشهد عام 2008 على يد الصهاينة الارهابيين بعد ان اذاقهم الامرين وشر هزيمة في عام 2000.

وخلال مراسم التشييع المهيب والحاشد قال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله لبنان محمود القماطي للمراسلين، ان رد الحزب سيكون مؤلما وموجعا على حماقة الكيان الصهيوني.

واشار القماطي الى الحماقة التي ارتكبها الكيان بهذه الغارة وقال: نحن سنختار الزمان والمكان وان حزب الله ليس من عادته ان تكسره هذه الضربة وبالتالي نحن سنختار الزمان والمكان للرد على هذه الغارة.

وتحدث القماطي عن كل مسيرة حزب الله وقال: ان اغتيال الشهيد عماد مغنية الذي شيع ابنه "جهاد" اليوم في نفس المكان الذي شيع فيه عام 2008 دليل على ان القيادات في حزب الله ياتون ليقدموا ابناءهم في هذا الخط وان هذه الشهادة هي شهادة الحياة وليست شهادة الموت.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي اختار أهل المقاومة من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن يردوا على سقوط 6 شهداء للمقاومة الاسلامية في "المعركة ضد التحالف بين اسرائيل والجماعات التكفيرية".. باستخدام وسم "جهزوا ملاجئكم"، ليصل الوسم الى أكثر من ۱7 مليون شخص منذ ليل الأحد.

ولدى استقبالها خبر استشهاد حفيدها "جهاد"، قالت والدة الشهيد الكبير "عماد مغنية": أعتذر للسيد نصر الله إذ لم يبق لي أولاد أقدمهم للشهادة.

ونقلت وسائل الاعلام اللبنانية، كلاما للمرأة الاسوة المجاهدة والدة الشهيد القائد عماد مغنية، بعد إستهداف الطيران الحربي الصهيوني لـ ۶ من كوادر المقاومة في القنيطرة، بينهم الشهيد جهاد نجل الشهيد عماد مغنية قولها : "أعتذر للسيد حسن نصر الله لانه لم يتبقى لي اولاد أقدمهم ليستشهدوا في سبيل الله، واليوم أقدم حفيدي شهيداً في طريق القدس".

وفي العاصمة طهران، أدان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، الهجوم الارهابي الصهيوني على الحدود السورية والذي ادى الى استشهاد عدد من مجاهدي حزب الله بينهم جهاد مغنية نجل القائد الشهيد عماد مغنية.

واشار وزير الخارجية للصحفيين، الى ان وجود الكيان الصهيوني قائم على اثارة الازمات والارهاب وقال: سياسة الكيان الصهيوني قائمة على تأجيج الازمات والارهاب دوما، ولذلك فانه يشعر بالقلق حيال استقرار وامن المنطقة، كما ان المفاوضات النووية تثير قلق هذا الكيان وخير دليل على ذلك ما يقوم به بنيامين نتنياهو لافشال هذه المفاوضات.

ولم يستغرب ظريف قيام الكيان الصهيوني بمثل هذه الاعمال قائلا، اننا ندين بشدة اي عدوان وهذه الخطوة الصهيونية ايضا مدانة بشدة. ولكننا لا نتوقع من هذا الكيان اكثر من ذلك نظرا الى سجله السابق.

من جانبه أكد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" احمد جبريل، ان المقاومة كفيلة بكسب حقوق الشعب الفلسطيني لا المحاكم الدولية. مشدداً ضرورة استمرار المقاومة في تصديها للكيان الصهيوني، مشيرا الى ان الكيان الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة والجميع على علم بجرائمه.

واضاف اننا لا نعارض الذهاب الى اي محكمة للحصول على حق الشعب الفلسطيني، لكن ليس لدينا أي أمل بكسب حقوقنا من الكيان الصهيوني عبر المحكمة أو قرارات مجلس الامن الدولي بعد مرو 60 عاما على صدور تلك القرارات بل نامل بالحصول عليها عبر المقاومة والنضال.

وفي الاطار ذاته اكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بطهران ناصر ابو شريف ان الدماء الطاهرة لشهداء الهجوم الارهابي الصهيوني على القنيطرة ستكون بمثابة النور الذي يضيء درب النضال للامة الاسلامية ضد العدو الصهيوني.

وقال ابو شريف للمراسلين: ان مثل هذه الجرائم تعود للنزعة والطبيعة الاجرامية للكيان الصهيوني وعلى الامة الاسلامية والعربية ان تعلم بان العدو الصهيوني هو ذلك العدو الذي يجب ان توجه نحوه البنادق والاسلحة.

ولفت الى نهج مقاومة حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني، واعرب عن اسفه لمحاولة بعض الاطراف اختلاق قضايا هامشية للمقاومة الاسلامية في لبنان واضاف، ان البعض يرغب بايجاد عدو جديد غير العدو الصهيوني لحزب الله الا ان الجميع يعلم بان البوصلة والوجهة الاساسية لسلاح حزب الله هي نحو الكيان الصهيوني وان الهجوم الصهيوني على القنيطرة واستهداف عدد من مجاهدي حزب الله اثبت هذا الامر مرة اخرى.

وفي بيروت اعلن حزب الله لبنان ان السيد علي طباطبائي الذي كان هدف العدوان على ‫‏القنيطرة بصحة جيدة.

وفي تل ابيب دعا رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو أمس الاثنين، المجلس الأمني المصغر (الكابنت) وكبار قادة الاحتلال العسكريين للاجتماع اليوم الثلاثاء لمناقشة الرد المحتمل لحزب الله على الجريمة الصهيونية التي طالت عددا من عناصر الحزب في منطقة القنيطرة السورية.

ووفقاً للقناة العاشرة الصهيونية فإن الاجتماع سيكون برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير حربه موشية يعلون وكبار قادة الجيش والاستخبارات العسكرية وسيعقد الاجتماع في مكتب نتنياهو في القدس المحتلة.

وأوضحت القناة الصهيونية أن مجلس الكابنيت سيناقش الرد المحتمل من قبل حزب الله في أعقاب استشهاد جهاد مغنية ابن الشهيد عماد مغنية و5 آخرين خلال غارة جوية صهيونية ارهابية يوم الأحد في القنيطرة السورية.