kayhan.ir

رمز الخبر: 137116
تأريخ النشر : 2021September07 - 20:01

 

 

 

*"الديلي ميل" : هيئة البث البريطانية تقر بأخطاء في تقريرها حول الهجوم الكيميائي في دوما!

*مصدر سوري : 400 مسلح ومطلوب في درعا البلد يسلمون سلاحهم الى الحكومة السورية

دمشق – وكالات : نفت الخارجية السورية وجود أي نوع من التواصل أو إجراء مفاوضات مع الجانب التركي في قضايا أمنية ومكافحة الإرهاب.

وأكد مصدر رسمي بوزارة الخارجية والمغتربين أن: "سوريا تنفي بشكل قاطع وجود أي نوع من التواصل والمفاوضات مع النظام التركي، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب"، وجاء ذلك تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية التركي حول وجود مفاوضات غير مباشرة مع سورية في قضايا أمنية ومكافحة الإرهاب.

وأوضح المصدر، "لقد بات معروفاً للقاصي والداني بأن النظام الحاكم في أنقرة هو الداعم الرئيسي للإرهاب، وجعل من تركيا خزانا للتطرف والإرهاب الذي يشكل تهديداً للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم، ويخالف بشكل فاضح قرارات الشرعية الدولية حول مكافحة الإرهاب"، بحسب سانا.

إلى ذلك قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنّ "أنقرة تتواصل مع دمشق حول قضايا أمنية".

وأضاف في مقابلةٍ على الهواء عبر قناة "NTV" التركية أنه "لا مفاوضات سياسية مباشرة مع دمشق، وإنما مفاوضات تتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب"، بحسب ما ذكرته قناة الميادين.

كما بين أوغلو أن "المفاوضات مع سوريا تجري على مستوى الأجهزة الخاصة والاستخبارات.. هذا أمر طبيعي".

من جهتها أقرت هيئة البث البريطانية "BBC" أن الفيلم الوثائقي، الذي أذيع عبر قناتها "راديو 4" عن هجوم مزعوم بالأسلحة الكيمياوية في سوريا، يحتوي على أخطاء خطيرة.

ويأتي الاعتراف، بحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، بعد أن "أيدت وحدة الشكاوى التنفيذية في هيئة البث(BBC) احتجاجا قاده الكاتب الصحفي، بيتر هيتشنز".

واتفق المحكمون على أن البرنامج الذي أعده الصحفي الاستقصائي في BBC كلوي هادجيماتيو، فشل في تلبية المعايير التحريرية للهيئة فيما يتعلق بالدقة، من خلال الإبلاغ عن ادعاءات كاذبة.

وتابع المحكمون  قولهم: "وجدت وحدة التحكم الإلكترونية أنه على الرغم من اقتصارها على جانب واحد من التحقيق في موضوع معقد ومتنازع عليه بشدة، فإن هذه النقاط تمثل إخفاقا في تلبية معيار الدقة المناسب لبرنامج من هذا النوع.

من جانب اخر استأنفت السلطات في محافظة درعا جنوبي سوريا عملية تسوية أوضاع المسلحين وتسليم أسلحتهم. وبلغ عدد الذين خضعوا لعملية التسوية في حي الأربعين بدرعا البلد أكثر من أربعمئة وخمسين من أبناء المنطقة بين مطلوبين ومسلحين وعسكريين فارين من الخدمة

بعد نقضه لعدة مرات يعود اتفاق درعا البلد مجددا الى الواجهة مع فرصة جديدة من الدولة السورية للحلول السلمية ضمن شروط اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة درعا. شروط يضمن تنفيذها عودة الاستقرار لأحياء درعا البلد جنوب سوريا بما في ذلك أهم البنود المتعلقة بتسليم كامل السلاح وهذا ماتم البدء به كأولى بنود الاتفاق.

وقال رئيس لجنة المصالحة الوطنية في درعا حسين صالح الرفاعي:"بناءاً علی ما تم الاتفاق بين اللجنة الامنية والعسكرية وما تسمی اللجنة المركزية في درعا البلد وبواسطة من الوجهاء في درعا البلد ومن كل المحافظة وتدخل الاصدقاء الروس انتهت المهلة، أمس الساعة العاشرة صباحاً وقبل انتهاء المهلة تم الاتفاق علی تنفيذ البنود الرئيسية التي كانت بالاتفاق الاولي الذي تم نقله من قبل المسلحين".

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: