kayhan.ir

رمز الخبر: 137115
تأريخ النشر : 2021September07 - 20:01

"الجهاد الإسلامي": المجاهدون المحررون يعرفون وجهتهم ولن يستطيع العدو أن يجد لهم أثرا

*البطش: أي اغتيال لأبطال عملية جلبوع سيدفع الاحتلال الصهيوني ثمنه غالياً

*مسيرات حاشدة في جنين والخليل وغزة ابتهاجًا بأبطال عملية "جلبوع" في انتزاع الحرية

 

دمشق – وكالات : قال منسق حركة الجهاد الإسلامي في الساحة السورية السيد إسماعيل السنداوي "أبو مجاهد" لوكالة تسنيم إن عملية كسر القيد التي تحرر بموجبها ستة من المناضلين الفلسطينيين وقادها المجاهد الكبير محمود العارضة المحكوم بالسجن المؤبد منذ العام 1996 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي هي عمل بطولي تحدثت عنه الصحافة الإسرائيلية ووصفته بالحدث الهوليودي.

وأضاف أبو مجاهد: إن المجاهدين الستة خرجوا من سجن الجلبوع  أكثر سجون الاحتلال الصهيوني تحصينا, حتى أنه يسمى بالخزنة لشدة التحصينات والبناء فيه مضيفا أنه بُني على نظام السجون الامريكية.

وتابع باقول: ولكن بفضل الله وتأييده استطاع هؤلاء الأبطال الستة كسر هيبة المنظومة الإسرائيلية, وكشفوا للعالم أنها أهون من بيت العنكبوت.. وهذا الامر بالإضافة لفشل منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية في معركة سيف القدس بين فصائل المقاومة والكيان إلى جانب فشل مجسات البحث عن الأنفاق على حدود غزة وفي محيط سجن الجلبوع, كل هذه الأمور أثبتت أن النظرية الأمنية الصهيونية تهاوت في معركة سيف القدس وفي عملية كسر القيد.

وكشف أبو مجاهد في حديثه لتسنيم أن كل ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن الجهة التي انطلق اليها المجاهدون ما هو إلا تضليل أمنى يمارسه الاحتلال الصهيوني, مضيفا: "إن ما نستطيع قوله في هذه اللحظات أن الأخوة الأسرى عندما اتخذوا قرار كسر القيد كانوا يعرفون وجهتهم جيدا ولن يستطيع الاحتلال و عملائه أن يجدوا لهم أثر وأنهم عازمون على مواصلة المقاومة والجهاد.

بدوره حذر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، خالد البطش، من أن أي محاولة لاغتيال أبطال عملية انتزاع الحرية سيدفع الاحتلال الصهيوني ثمنها غاليا.

وفي كلمة له خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة الجهاد الاسلامي وسط غزة، قال خالد البطش: ان خيار المقاومة هو مقارعة العدو والاستمرار في مشروع المقاومة، مبينًا أن هذا ما أثبته البطل محمود عارضة ورفقائه من الأسرى.

وأضاف: إن مشاهد عملية سجن جلبوع تذكرنا بالتحرير ومشاهد انتزاع الحرية التي حدثت عام 1987.

ووجه البطش خلال كلمته بالتحية لعوائل الأسرى المحررين الـ6 الذين خرجوا لاستكمال مشوارهم، لافتًا أن أثر محمود العارضة سيبقى عالقًا على جدران النفق في سجن جلبوع.

من جانب اخر شهدت المدن الفلسطينية في غزة وجنين والخليل بالضفة الغربية،  امس مسيرات حاشدة ابتهاجا بنجاح 6 من الأسرى بنيل حريتهم من سجن جلبوع الاحتلالي عبر نفق حفروه، كما وتضامنت المسيرات مع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير مقداد القواسمي.

ففي مدينة غزة شارك آلاف من الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية حاشدة ابتهاجا بتمكن 6 أسرى من الهرب من سجن "جلبوع" شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه يمتد إلى خارج السجن.

 وجاب المشاركون في المسيرة، التي نظمتها حركة "الجهاد الإسلامي"، شوارع مدينة غزة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصورا للأسرى الستة.

ففي مدينة الخليل، نظمت حركة حماس مسيرة حاشدة ابتهاجا بنجاح الأسرى الستة بالفرار من الأسر وتضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسير مقداد القواسمي.

وفي كلمة له عبر الهاتف أشاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية ببطولات الأسرى الستة الذين مرغوا أنف الاحتلال من خلال نجاحهم بالهروب من سجن جلبوع ونيل حريتهم.

وطالب الحية جميع أبناء الضفة الغربية العمل على حماية هؤلاء الأسرى وتوفير الإيواء لهم والحيلولة بينهم وبين جنود الاحتلال.

ورفع المشاركون بالفعالية صور الأسرى المضربين عن الطعام ورايات حركة حماس ورددوا هتافات تدعو المقاومة للتدخل للإفراج عن الأسرى وإنهاء معاناتهم.

 وفي مدينة جنين جابت مسيرة كبيرة الشوارع تضامنا مع الأسرى الستة أبناء المدينة الذين نجحوا فجر اليوم، بالهروب من سجل جلبوع.

وحمل المشاركون في المسيرة صور الأسرى ويافطات تمجد المقاومة ورددوا شعارات تدعو إلى تصعيد المقاومة وتوفير الحماية والإيواء للأسرى الذين انتزعوا حريتهم رغم أنف الاحتلال.

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: