kayhan.ir

رمز الخبر: 137046
تأريخ النشر : 2021September06 - 20:23
داعيا قيادات الحشد ان يكونوا يقظين لما يحاك من مؤامرات أميركية صهيونية..

بغداد – وكالات : أكدت كتائب حزب الله، أمس أن عصابات داعش في المنطقة تدار بشكل مباشر من قبل المخابرات السعودية والإماراتية.

وقال المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري: "نعزي الإخوة في الشرطة الاتحادية باستشهاد كوكبة من أفرادها إثر الهجوم الإجرامي الغادر من قبل عصابات التكفير الداعشي على نقطة عسكرية في قرية تل سطيح في كركوك".

كما أضاف أن "عصابات داعش تدار بشكل مباشر من قبل المخابرات السعودية والإماراتية وهذا معلوم للأجهزة المختصة، والمتساهل معها يعد مشاركاً في تلك الجرائم".

ولفت المسؤول إلى أنه "في كركوك وأطراف نينوى تسهل ميليشيا البيشمركة حركة وعمل العصابات الإجرامية"، قائلاً: "لذا يجب الضغط المركز عليها لإجبارها على وقف دعم التكفيرين".

وشدد على أنه يجب على قيادات الحشد الشعبي وبالأخص في المناطق الشمالية أن يأخذوا زمام المبادرة بما يحفظ أرواح المجاهدين، وأن "يكونوا يقظين لما يحاك من مؤامرات أميركية صهيونية".

وأضاف العسكري: “وفي الختام نشد على أيدي إخوتنا بالجهاد أنصار الله في اليمن لتوجيههم ضربات نوعية ضد مملكة الشر السعودية، وتحقيق أضرار مباشرة في البنى التحتية، ولاسيما في منابع الطاقة التي تمثل الشريان الأساسي لرفد الجماعات الإجرامية بالمال والسلاح، والسلام على عباد الله الصالحين".

بدوره وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بالقيام بعملية نوعية استباقية ضد "الخلايا النائمة"، وذلك بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني.

وقال مكتب الكاظمي في بيان، إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ترأس، اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الوطني، جرى خلاله مناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، وبحث وضع آليات فاعلة؛ لمنع تكرار حصول الخروقات الأمنية في محافظة كركوك".

وأكد الكاظمي "ضعف إمكانيات العدو، ولكن سوء الإدارة والتقصير أحياناً في عمل القيادات العسكرية يؤديان لحصول بعض الخروقات"، مشدداً على "أهمية وضع آليات جديدة لتجنب تكرار الحوادث الأمنية".

وشدد على "ضرورة تفعيل دور الأجهزة الاستخبارية، وإيجاد آليات تنسيق فاعلة بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية لتجنب الخروقات"، موجهاً بـ"تشكيل اللجنة المركزية للتحقيق بهذه الخروقات، ومنع تكرارها".

من جهتها أكدت كتلة صادقون النيابية، امس الاثنين، أن الولايات المتحدة الأميركية تتعامل مع العراق كـ"ضيعة" لها، فيما كشفت عن ضغوط أميركية لإيواء الافغانيين في العراق.

وقال النائب عن الكتلة حسن سالم ، إن "الحكومة اليوم ضعيفة جدا وقرارها مغيب وما يحدث يدل على سيادة منقوصة"، مشيرا الى أن "واشنطن تتصرف وكأن العراق ضيعة لها".

وأضاف ان "هناك ضغوط أميركية لإيواء الافغانيين في العراق"، داعيا الكتل السياسية إلى “ممارسة الضغط على الحكومة لمنع إيواء الافغانيين".

وشدد سالم على ضرورة أن "يكون للحكومة موقف حازم لرفض تلك القرارات الأميركية"، مبينا أن "القرارات السيادية لابد ان تعرض على البرلمان لاتخاذ القرار المناسب".

ولفت إلى انه "لا توجد مصداقية للقرارات التي تنتهجها واشنطن لا سيما باخراج قواتها"، معتبرا أن "ادخال الافغانيين الى العراق يدل على وجود مشروع اخر للاميركيين".

من جانب اخر انتقد عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق بالعراق محمود الربيعي، امس الاثنين، موقف الحكومة ازاء استمرار التواجد الاميركي في العراق، لافتا الى ان موقف الحكومة لم يكن بمستوى قرار البرلمان الرافض لهذا الوجود.

وقال الربيعي ، ان "مافعلته الحكومة العراقية لايتناسب مع حجم المطالبة والضغط الشديد العراقي باتجاه خروج القوات الاميركية من العراق".

واضاف ان "الشعب العراقي قدم الكثير من الدماء خلال الحرب على الارهاب، وكان الاولى بالحكومة اتخاذ قرار مناسب باخراج القوات الاميركية يكافئ هذه الدماء التي سالت في سبيل القضاء على الارهاب".

وأوضح الربيعي، ان "الموقف الحكومي واضح ولم يكن بمستوى الجرائم الاميركية التي فعلتها بالعراق كما انه لم يكن بمستوى القرار البرلماني الرافض للوجود الاميركي على ارض العراق، خصوصا ان القرار تم اتخاذ داخل البرلمان، والتزمت به الحكومة السابقة".

 

 

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: