حماقة صهيونية غير محسوبة العواقب!!
عاش الكيان الصهيوني وبعد جريمته الحمقاء باستهداف بعض ابناء مقاومة حزب الله في القنيطرة حالة من القلق والترقب لم يسبق لها مثيل. ومن تابع بالامس واليوم ردود الافعال داخل الكيان الغاصب ومن خلال وسائل اعلامه يلحظ مدى حجم هذا القلق والارباك بل والخوف من رد فعل حزب الله ماذا وكيف ومتى سيكون؟
فقد قالت القناة العاشرة ان هناك حركة جوية كثيفة في الشمال، وتعزيز للقوات اضافة الى الطلب من قوات الجهوزية في المستوطنات في البقاء قرب مستوطناتها.
واكدت هذه القناة ان التقدير في اسرائيل انه سيكون هناك رد من قبل حزب الله لكنه لم يكون فوريا ولم يكون غير حزب الله.
واوضحت حالة القلق الذي ينتاب الاسرائيلي في الداخل وذلك من خلال قولها: السؤال الرئيسي الذي يشغل بال كل اسرائيلي هو اين و كيف سيرد نصر الله؟
اما القناة الثانية الاسرائيلية فقد اوردت تقريرا قالت فيه ان مستوطني الجليل والجولان خائفون من رد محتمل من حزب الله.
اذن و من خلال هذه المتابعة للاعلام الصهيوني يعكس ان الكيان الغاصب يعيش حالة من القلق الذي لا يوصف لان ما ظهر على وسائل الاعلام هذه هو غيض من فيض لانهم يدركون جيدا ان حزب الله لا يمكن ان يغض الطرف او يتغاضى عن هذه الجريمة النكراء و خاصة ان السيد حسن نصر الله قد اعلن في خطابه الاخير ان حزب الله مستعد لما بعد الجليل هذا من جانب ومن جانب آخر ان الاسرائيليين وكما عبرت اغلب وسائل اعلامهم المرئية والمسموعة من ان الاسرائيليين يصدقون بما يقوله سيد المقاومة السيد حسن نصر الله.
ولذلك وبناء على ما تقدم فان حزب الله سيكون له رد وسيكون حازما وقويا ورادعا بحيث يجعل من قادة الكيان سواء كان السياسيون منهم والعسكريون نادمين على فعلتهم الاجرامية الاخيرة. وان الدماء التي اريقت في مزرعة الامل في القنيطرة ستدفع ثمنها اسرائيل غاليا ولكن السؤال المهم هو متى و اين وكيف سيكون هذا الرد؟ وهو ما جعل الصهاينة في حالة من الحيرة والارباك بحيث اقضت مضاجعهم وسلبت النوم من اعينهم. وسيبقون كذلك الى ان ياتي رد المقاومة الباسلة.
اذن لتبقى اسرائيل ومن ساعدها او قدم لها المعلومات لارتكاب حماقتها تعيش حالة عدم الاستقرار ومن الطبيعي ان هذه الحالة ستربك كل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الداخل الصهيوني لانها ستكون حالة ترقب دائمة والى ان يتخذ حزب الله قراره النهائي وبهذا فان اسرائيل قد جنت على نفسها ووضعت نفسها في شرنقة لايمكن ان تخرج منها في اليوم اوالليلة. خاصة و ان القادة الصهاينة يدركون جيدا وكما عبروا من خلال احاديثهم لوسائل اعلامهم ان حزب الله يملك من القدرة والامكانيات بحيث قد يصعب على الجيش الصهيوني الصمود والمقاومة وقد اكد ذلك سيد المقاومة بالامس القريب وخلال خطابه اكثر مما كان يتوقعه هؤلاء القادة الذين ذاقوا مرارة الهزيمة المرة من حزب الله في حربين فاشلتين.