kayhan.ir

رمز الخبر: 136884
تأريخ النشر : 2021September03 - 19:59

 

العمليات البطولية التي قامت بها قوات صنعاء على مشارف مدينة مأرب والتي حققت فيها المزيد من المكاسب العسكرية في جبهات هذه المدينة مما سهل عليها التقدم صوب فتح جبهات في عدة مديريات منها حرب والوادي وتبعة الصعدة شمال المدينة وقد تمكنت قوات صنعاء تطهير منطقة "الصعاترة" آخر معقل للقوات السعودية الغازية ومن تحالف معها.

واشارت مصادرعسكرية يمنية ان المعارك العنيفة تجري على اسوار مدينة مأرب بحيث استطاعت هذه القوات ان تتحكم بطرف الامداد للتحالف السعودي الغاشم. وقد سقط في هذه المعارك التي عبرت عنها قوات صنعاء بالشرسة عشرات القتلى والجرحى في صفوف  مرتزقة التحالف السعودي.

مما تقدم يعكس ان القوات اليمنية قد اخذت توجع الرياض من الداخل اكثر من الخارج لانه وبعد ان هدأت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة نحو المناطق الاستراتيجية في الداخل السعودي. وجد اليمنيون انهم لابد لهم من تطهير ارضهم من دنس جنود التحالف الغاشم وكل المرتزقة والعملاء والخونة وهي خطوة عسكرية استراتيجية جيدة اذ وبهذا العمل فان صنعاء تتخلص من الضغط الداخلي.

والظاهر  ان الامر لم ولن يقف عند مارب بل ان ابناء اليمن الاحرار قد اتخذوا قرارهم الحاسم والجازم بان تحرير مأرب لم يكن سوى محطة لتفتح الابواب نحو انتصارات اكبر وهو ما جاء على لسان زعيم "انصار الله" عبدالملك الحوثي في لقاء له مع فضائية المسيرة وبعد تصاعد حدة المعارك بمحافظة مأرب بالقول  "سنحرر كل بلدنا وسنستعيد كل المناطق التي احتلها الاعداء من اجل ان يخضعوها للاميركي والبريطاني والاسرائيلي وسنكون حاضرين للتكامل مع كل احرار امتنا في قضاياها الكبرى". وهذا مما يعني  ان ابناء اليمن الغيارى على سيادة واستقلال بلدهم لا يمكن ان يرضوا الا ان يكون بلدهم بلدا حرا مستقلا لا يخضع لاي احتلال من اي عدو خارجي ولا يخضع لاي وصاية. وهو ما اكده الحوثي في نهاية لقائه بقوله "بهذه الروح الثورية لا يمكن ان نقهر ولا نخضع للتبعية لاعدائنا".

مما يعكس ان ابناء اليمن سيواصلون مشوار التصدي للعدوان السعودي الاميركي الصهيوني الغاشم حتى تحرير الارض  والانسان اليمني.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: