kayhan.ir

رمز الخبر: 136832
تأريخ النشر : 2021September03 - 19:52
في الشريط الحدودي مع سوريا..

مصدر عسكري: عملية امنية جديدة لقوات الحشد والجيش والطيران العراقي للحدّ من تسلل الإرهابيين

 

 

 

 

*خبير سياسي: جهات حكومية خانت البلاد وواشنطن لن تنسحب من العراق بل غيرت مهامها

*خبير اقتصادي عراقي يحذر من مخطط  اميركي لتكرار سيناريو لبنان في العراق

*الخارجية الأميركية: القوات الاميركية ستبقى في العراق لكونها مهمة للأمن القومي الأميركي؟!

 

بغداد – وكالات : حدّدت قيادة قوات حرس الحدود، امس الجمعة، وجهة الإرهابيين بعد الضغط عليهم في المناطق الصحراوية، فيما أشارت الى اتخاذ إجراءات جديدة في المناطق الخالية من القطعات.

وقال قائد قوات الحدود الفريق الركن حامد الحسيني  إنه "بعد توالي الضغط والعمليات على الدواعش الإرهابيين في جنوب الصحراء، هناك من هربوا محاولين العبور إلى منطقة آمنة لهم، تتمثل بمثلث الطريق الدولي عكاشات القائم وخط مفرق الوليد طربيل إلى خط الحدود السورية"، لافتا الى أن "قوات حرس الحدود أوصلت المعلومات المتوفرة إلى كل القطعات المسؤولة سواء الجيش أو الحشد الشعبي، ومن ثم بدأت العملية الأمنية الجارية الآن".

وتابع أن "بعض المناطق ليس فيها قطعات، لذلك تقوم القوات بمطاردة الإرهابيين والتفتيش الدقيق الذي يصعب أن يهرب منه أحد".

وأعلنت قيادة قوات حرس الحدود، الثلاثاء الماضي، الشروع بعملية أمنية في الشريط الحدودي مع سوريا، مشيرة إلى مشاركة ثلاثة تشكيلات عسكرية في العملية، وهي قيادة قوات الحدود والحشد الشعبي والجيش العراقي باسناد من طيران الجيش.

من جهته أكد الكاتب والخبير في الشؤون السياسية كاظم الحاج، أن بعض الجهات الحكومية خانت البلاد، فيما أشار إلى أن واشنطن لن تنسحب من العراق، بل أعلنت تغيير مهامها القتالية فقط.

وقال الحاج في تصريح للعهد، إن "الامريكان يؤكدون كل يوم ان قواتهم باقية في العراق وهناك بعض الجهات الحكومية التي خانت البلاد"، مشيراً إلى أن "بعض الجهات الحكومية التي خانت البلاد لا تريد التعامل مع ملف بقاء القوات الامريكية".

وأوضح، أن "امريكا لا تتواجد في مكان لدعم الدول ونموذج افغانستان خير دليل"، مؤكداً أن "خيار المقاومة للعراقيين هو خيار مبدئي ولن يتغير الا بخروج كافة القوات الامريكية".

ولفت إلى أن "ما حدث في افغانستان من هزيمة مذلة للامريكان ستحدث في العراق بالقريب العاجل، وواشنطن لم تعلن الانسحاب من العراق ولكن تم الاعلان عن تغيير المهام القتالية فقط".

بدوره حذر الخبير الاقتصادي احسان الكناني، من مخطط خارجي بتنفيذ داخلي لتكرار سيناريو لبنان في العراق، لافتا الى ان ارتفاع سعر صرف الدولار يعد الخطوة الاولى لتطبيق هذا المخطط.

وقال الكناني في تصريح، ان "تذرع الحكومة بالازمة المالية يقودها الى اجراءات من شأنها رفع سعر صرف الدولار وزيادة اسعار المحروقات وكذلك الضرائب وغيرها من الاجراءات التي تستنزف الاموال من المواطن".

واضاف ان "هناك مخطط خارجي تسعى من خلاله واشنطن الى اضعاف شعوب المنطقة التي لم تجد ذريعة لفرض العقوبات عليها، ماجعلها تدفع سلطاتها المنفذة لسياساتها الى اتباع نهج اقتصادي من شأنه اضعاف البلد اقتصاديا، ما قد يقود الى تكرار سيناريو لبنان في العراق".

وأوضح الكناني، ان "الحكومة بدأت برفع سعر صرف الدولار، ومن ثم ذهبت باتجاه زيادة الضرائب والتشديد عليها، وقد تكون الايام المقبلة حاملة لاجراءات جديدة قد تستهدف المحروقات وتؤدي الى زيادة اسعارها، وهو امر يجب على الطبقة السياسية تداركه واحباط سيناريو تحطيم العراق اقتصاديا واضعاف قدرة مواطنه الشرائية".

من جانب اخر اعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى جوي هود أن امريكا ستبقى في العراق⁩ على مستوى عسكري ودبلوماسي ومالي ، مضيفاً أن العراق مهم للأمن القومي الأمريكي