kayhan.ir

رمز الخبر: 136540
تأريخ النشر : 2021August28 - 20:14

 

 

 

طهران-فارس:- أكد رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي على ضرورة الاسراع في انتاج اللقاحات المحلية الصنع المضادة لكورونا ، مشيرا الى ان استيراد اللقاحات يجب ان يتم فقط تحت إشراف وزارة الصحة.

وخلال ترؤسه اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا امس السبت اعتبر رئيس الجمهورية، أن وضع البلاد مع تفشي كورونا أمر غير مقبول.
واضاف رئيسي: على الرغم من أنني يجب أن أقدر عاليا الجهود الدؤوبة التي يبذلها الطاقم الطبي وكل من شارك في مكافحة تفشي كورونا، وكذلك القوى الشعبية التطوعية، إلا أن التقارير الواردة ومشاهداتي وكذلك وزير الصحة تشير إلى أن الوضع بشأن انتشار کورونا ليس مقبولا على الإطلاق.

واشار رئيس الجمهورية الى ضرورة عدم تعطيل الانشطة الاقتصادية للمواطنين، لكن من الضروري اتخاذ إجراءات فورية لمنع التجمعات والأنشطة في المراكز المزدحمة مثل المطاعم وقاعات المناسبات والمراكز التجارية والأسواق الداخلية وما إلى ذلك، وتنفيذها بعناية وجدية حتى يمكن من التعامل بفاعلية مع انتشار الوباء ومضاعفاته.
واعتبر رئيسي ان توفير امكانيات الرعاية الصحية لمرضى كورونا وتوفير اللقاحات ضمن الاولويات، وقال: ينبغي على القوات المسلحة وجميع المؤسسات الأخرى استخدام جميع منشآتها الصحية حتى لايبقى أي مصاب بكورونا في أي جزء من البلاد بحاجة الى العلاج خارج المستشفى بسبب قلة الأسرة الطبية.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الجهة الوحيدة المخولة للموافقة على لقاح كورونا هي وزارة الصحة، وقال: من وجهة نظر الحكومة، فإن مسؤولية الموافقة على صحة اللقاح وأصالته تقع على عاتق وزارة الصحة وحدها كما ان استيراد اللقاحات يتم تحت إشراف هذه الوزارة.
ومضى قائلا: يجب متابعة قضية إنتاج اللقاحات في البلاد بجدية واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتسريع وزيادة إنتاج اللقاحات المحلية.
وفي جزء آخر من حديثه، اعتبر رئيس الجمهورية أن فرض القيود على حركة المرور غير الضرورية ينبغي أن لا يكون مشروطًا بإعلان العطلة الرسمية، مضيفا: يجب فرض حظر أو وضع قيود على حركة المرور بما يتناسب مع أيام الاسبوع والعطل حتى في عطلة نهاية الأسبوع من خلال إقناع الرأي العام.
وثمن رئيس الجمهورية تشكيل لجنة خاصة في وزارة الخارجية للإسراع في استيراد اللقاحات، وقال: مضاعفة الجهود لحماية أرواح الناس هو أهم قضية بالنسبة لنا جميعًا.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: