kayhan.ir

رمز الخبر: 136399
تأريخ النشر : 2021August25 - 20:33
ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان..

ولايتي: الحفاظ على الدستورمهم جداً وكبارالشخصيات الأفغانية ترغب بتشكيل حكومة شاملة

 

 

 

طهران-تسنيم:- أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن كبار الشخصيات الأفغانية ترغب بتشكيل حكومة شاملة، منوها الى ان الحفاظ على الدستور الأفغاني أمر مهم جداً.

وقال ولايتي، لم ولن تتدخل الجمهورية الإسلامية أبداً في الشؤون الداخلية لأفغانستان؛ بالطبع إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. الأمر متروك لشعب كل بلد وشعب أفغانستان هو من يقرر ما سيفعله بمستقبله.

وأضاف، ان إيران، بصفتها جارة ولديها الكثير من المشتركات مع أفغانستان، مثل التاريخ والدين والعادات، تعتقد أن فترة التوتر والأزمة التي تسبب فيها الأجانب يجب أن تنتهي وأن يعيش شعب أفغانستان حياة كريمة.

ووأردف قائلا، لا ينبغي للأمريكيين الاعتقاد أنهم إذا غادرت قواتهم المنطقة، يمكنهم الاستمرار في التواجد بطرق أخرى، فشعوب المنطقة يقظة للغاية، منوها الى ان السجل السيئ للأمريكيين في دول مختلفة يظهر أن مبدأ الوجود الأمريكي بقصد استغلال شعوب العالم لا مكان له اليوم. خاصة في منطقتنا وغرب آسيا.

واضاف، نحن نحترم أي قرار يتخذه شعب أفغانستان. لقد كنت خلال الأيام الأخيرة على اتصال ببعض كبار المسؤولين الأفغان. حيث تحدثت مع كبار البشتون والطاجيك والشيعة، تحدثت خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية مع 11 شخصية من كبار الأفغان شاركت في النضال ضد الاتحاد السوفيتي؛ تحدثت إلى الشيعة والسنة والبشتون والطاجيك والهزارة.

وأوضح أنه فيما يتعلق بمستقبل أفغانستان، يجب أن أقول إن أي قرار يتخذه الشعب الأفغاني هو قرار محترم. جرت محادثات مع أصحاب التأثير في أفغانستان، ويبدو أن كبار البلاد يعتقدون أن الحكومة المستقبلية لأفغانستان يجب أن تكون مزيجا من الجميع؛ لذلك، تؤمن كبار الشخصيات والذين لديهم تاريخ في القتال ضد الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بالإجماع بضرورة تشكيل حكومة شاملة تتكون من جميع القوميات.

وأضاف، يحاول الأمريكيون الترويج لتغيير الدستور في أفغانستان، لكن لم يتم الحصول على الدستور بهذه السهولة ليتأثر بهذا النوع من الدعاية. إنني على يقين من أن المحاولات الأمريكية لتغيير دستور ذلك البلد لن تنجح بفضل الإرادة الراسخة والوحدة الوطنية للشعب الأفغاني.

ولفت ولايتي الى أن الأمريكيين الذين طردوا بإرادة أبناء هذه المنطقة وهم يغادروها الآن، لا يمكنهم العودة إلى المنطقة تحت مسميات أخرى مثل التدريب والاستخبارات. فشعوب هذه المنطقة أذكى من ان يسمحوا للأمريكيين الذين طردوا من الباب بالدخول من النافذة.