الأمم المتحدة : أكثر من 5 ملايين يمني يعيشون على بعد خطوة واحدة من المجاعة
صنعاء- وكالات:- أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 5 ملايين يمني يعيشون على بعد خطوة واحدة من المجاعة.
جاء ذلك في إفادة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "مارتن غريفيث" خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا حول مستجدات الأزمة اليمنية.
ودعا غريفيث إلى ضرورة "فتح مطار صنعاء الدولي للسماح بوصول المساعدات الإنسانية لأكثر من 5 ملايين يمني يعيشون على بعد خطوة واحدة من المجاعة".
وقال: "قتل حتى الآن في اليمن خلال هذا العام فقط أكثر من 1200 مدني والمؤسسات والخدمات العامة تتدهور بما يحرم الملايين من خدمات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي، بل ويساعد على تفشي أمراض مثل الكوليرا وكوفيد-19".
وأضاف: "الحرب أحدثت انهيارا اقتصاديا مما يعرض الشعب اليمني لخطر المجاعة.. هناك أكثر من 20 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية ونوع من أنواع الحماية وهذا الرقم يمثل ثلثي الشعب اليمني تقريبا".
وتابع: "أولوياتنا الآن في اليمن يجب أن تكون وقف المجاعة حيث يوجد أكثر من 5 ملايين شخص على بعد خطوة واحدة منها.. و10 ملايين خلفهم بخطوة أخرى".
وشدد على "ضرورة فتح مطار صنعاء لوصول المساعدات الإنسانية والسماح لآلاف اليمنيين بالسفر لتلقي العلاج بالخارج".
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
من جهتها أعلنت المديرة التنفيذية لليونيسيف “هنريتا فور” أمام مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، أن طفلاً يمنياً يموت كل 10 دقائق بسبب الجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها، في العام السابع من العدوان السعودي المستمر على اليمن .
وبينت “هنريتا فور” ان العدوان على اليمن ادى الى أسوأ أزمة إنسانية في العالم ، حيث يحتاج 21 مليون شخص بينهم 11.3 مليون طفل ، إلى مساعدات للبقاء على قيد الحياة ، فيما يعاني حوالي 400 الف طفل من سوء التغذية ، ويواجهون خطر الموت الوشيك.
يذكر ان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية قد كشف في احصائية له عن جرائم العدوان السعودي الأمريكي خلال 2300يوما.
وأوضحت إحصائية المركز أن إجمالي الشهداء17،176 منهم 3،842 طفلا و 2،400 امرأة و 10،934 رجلا، والجرحى بلغت الإحصائية 26،715 منهم 4،225 طفلا و 2،832 امرأة و 19،658 رجلا.
وفيما يخص البنية التحتية كشفت الإحصائية عن تدمير العدوان خلال 2300 يوما من العدوان لـ 15 مطارا ، و 16 ميناء ، و308 محاطات ومولدات كهرباء، إضافة إلى 553 شبكة ومحطة أتصال، و 2،397 خزان وشبكة مياه، و 1،983 منشأة حكومية، و 5،224 طريق وجسر.
أما عدد المنشآت الاقتصادية التي دمرها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي فقد بلغت وفق الإحصائية 396 مصنعا ، و352 ناقلة وقود، و 11،479منشأة تجارية، و423 مزرعة دجاج ومواشي، إضافة إلى 7،945 وسيلة نقل، و472 قارب صيد، و 931 مخزن أغذية، و 397 محطة وقود، و685 سوقا، و858 شاحنة غذاء.
وبخصوص المنشآت الخدمية كشفت الإحصائية عن تدمير العدوان لـ 575،353 منزلا، و 179 منشأة جامعية، و1،446مسجدا، و369 منشأة سياحية، و391 مستشفى ومرفق صحي، وكذلك 1،110 مدرسة ومركز تعليمي، و7،733حقلا زراعيا، و135 منشاة رياضية، و248 موقعا أثريا، و49 منشأة إعلامية.
ميدانيا أعلنت غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق في الحديدة باليمن، رصد 252 خرقا لقوى العدوان في جبهات المحافظة خلال الـ24 ساعة الماضية، بينها استحداث تحصينات قتالية في حيس والفازة والجبلية.
وأوضح مصدر في الغرفة أن الخروق تضمنت تحليق 19 طائرة تجسسية في أجواء كيلو16 وحيس والجاح والفازة والجبلية والدريهمي.
وأشار المصدر إلى أن من بين الخروقات 7 خروقات بقصف مدفعي لعدد 40 قذيفة و219 خرقا بالأعيرة النارية المختلفة حسبما افادت قناة المسيرة.