kayhan.ir

رمز الخبر: 136332
تأريخ النشر : 2021August24 - 21:41

 

طهران-فارس:- اعلن رئيس ائتلاف دولة القانون والأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، ان لديه علاقه شخصية وعلاقة صداقة قديمة مع الرئيس ابراهيم رئيسي مشيرا الى انه التقاه اكثر من مرة .

وقال المالكي في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، ردا على سؤال حول دواعي غيابه عن مراسم أداء اليمين الدستورية للسيد إبراهيم رئيسي كرئيس للجمهورية الاسلامية: أولاً لي مع السيد رئيسي علاقة شخصية وعلاقة صداقة قديمة وأنا التقيت به أكثر من مرّة، ثانياً هم وجهوا لي الدعوة يوم كان المدعوون من العراق فقط ثلاثة وأنا كنت أحدهم، وقررت أن اشارك، لكن عندما اقتربت المشاركة كنت أشك بإصابتي بكورونا ومنعني هذا الشك من المشاركة بسبب خضوعي لفحوصات وتوقفت عن السفر لخشيتي من تطوّر الحالة الصحيّة، وليس لديّ موقف لمقاطعة الحضور، امتنعت عن الحضور فقط لشعوري بالإصابة بفيروس كورونا، وهذا هو المانع فقط.

وبالنسبة للجمهورية الإسلامية، الجدل الذي كان موجوداً بين المبدئيين والإصلاحيين ربما كان فيه بعض الثغرات في وحدة النظام السياسي، اليوم توحد النظام السياسي في الجمهورية الإسلامية تقريباً، رئاسة الجمهورية وقائد الثورة الاسلامية كلهم من خط المبدأيين . هذا سيمكن إيران من التقدم بشكل أكبر في مجال مواجهة التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية. أنا أعتقد أن هذا سيكون مدعاة للاستقرار، ولكن هذا لا يعني أن الخط الثاني سيُقصى ويُبعد من كل العملية السياسية، وإنما إن أرادت الجمهورية الإسلامية استقراراً أكثر، أن يكون للخط الآخر ضمن عملية تداول السلطة أن يكونوا أيضاً شركاء، وليس هذا غريباً، أليس في أميركا حينما ينتصر الجمهوري يغلب على كل الوزراء ودوائر الدولة جمهوريون، وإذا انتصر ديمقراطي يغلب على كل دوائر الدولة؟ الجمهورية الإسلامية أيضاً أصبحت في نفس هذا المسار المعمول به في الدول الكبرى أو الدول التي تعتمد على نظامين حزبيين، مثلاً أميركا جمهوري ديمقراطي، حزب العمال وحزب المحافظين البريطانيين وهكذا، هذه عملية تداول للسلطة موجودة، أتمنى وإن شاء الله ستكون نقطة قوة للجمهورية الإسلامية وليس نقطة خلاف.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: