غضب شعبي جراء تهجير السلطات السعودية لابناء قبيلة الحويطات
أعربت قبيلة الحويطات عن غضبها واستنكارها لقيام سلطات الرياض بهدم منازلها في محافظة تبوك، وتهجير أبنائها قسرا من أجل بناء مشروع "نيوم" السياحي التجاري، وشبه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اعمال السلطات بحق القبيلة بممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين.
ورفض الأكاديمي السعودي سعيد بن ناصر الغامدي في تغريدة له تهجير قبيلة الحويطات معتبرا اعمال السلطات تشبه قيام الاحتلال الصهوني بهدم المنازل وسرقة الاراضي وسجن من يرفض ذلك او قتله، وقال في تغريدة اخرى: ان ترحيل وارهاب النظام لابناء القبيلة وقتل بعضهم وسجن اخرين جراء تمسكهم باراضيهم وبيوتهم هو انتهاك لحقوق الانسان.
الناشطة السعودية حصة بن محمد الماضي التي تقيم في السويد شنت هجوما عنيفا على النظام واتهمت السلطات التي وصفتها بالقمعية باغتصاب الاراضي وهدم البيوت وتهجير اصحابها قسرا كما يفعل الاحتلال الاسرائيلي مشيرة الى من يرفض ذلك يقتله النظام او يعتقله كما حدث للشهيد عبد الرحيم الحويطي الذي قتله رجال الامن لانه رفض ترك منزله.
الانتهاكات المتفاقمة للسلطات السعودية بحق اهالي الحويطات دفعت بمنظمات حقوقية دولية الى مطالبة الشركات العاملة في مشروع نيوم بالتوقف عن بناء المشروع على حساب اراضي قبيلة الحويطات.