kayhan.ir

رمز الخبر: 136177
تأريخ النشر : 2021August22 - 20:03

 

 

مهدي منصوري

 

في الذكرى الخمسين لجريمة الكيان الصهيوني باحراق المسجد الاقصى الهب الفلسطينيون خاصة المقدسيون الارض تحت اقدام الصهاينة مما يعكس ان الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته لايمكن ان تتقادم او يلفها النسيان بل هي مجمرة تحت الرماد يمكن ان تتقد في اي لحظة وآن، وفعلا وبهذه المناسبة التي لم تخص الفلسطينيين وحدهم بل كل المسلمين واصحاب الديانات الذين يكنون الاحترام للمسجد الاقصى وجريمة احراقه  تعتبر اعتداءا سافرا عليهم.

وبهذه المناسبة اكدت المقاومة الفلسطينية الباسلة ان الاقصى خط احمر ولن تسمح ان تمس قداسة هذا المكان من قبل اي احد محذرة قادة الكيان الغاصب بانها مستعدة للمواجهة ومذكرة اياهم بالايام  الحادية عشرة وهي ايام معركة "سيف القدس" التي استطاع فيها المقاومون الابطال ان يمرغوا انوف الصهاينة بالوحل عندما اخذت صواريخهم تسقط عليهم كوابل المطر الغزير والتي افشلت اهم منظومتهم المتطورة "القبة الحديدية" التي عجزت عن منع وصول صواريخ المقاومة الى اهدافها المرسومة بحيث خلقت حالة من الرعب والقلق الشديدين مما اضطرهم الى استجداء الامم المتحدة وغيرها وبالضغط على المقاومة لايقاف المعركة.

وبذلك اكدت المقاومة الفلسطينية البطلة ان "سيف القدس" لن يغمد وانه سيبقى مشهورا في وجوه الصهاينة حتى احقاق حقوقهم المهدورة وابطال كل المشاريع التي تستهدف الشعب الفلسطيني خاصة المقدسيين الذين يراد تهجيرهم من مدنهم واخراجهم من منازلهم.

واخيرا فان المواجهات التي تجري على الارض  الفلسطينية في الضفة والقدس وغيرها من المدن دفاعا عن الاقصى الشريف قد اخذت مأخذا سياسيا واعلاميا واعطت رسالة واضحة ليس فقط للصهاينة المجرمين بل كل الذين يساندون او يقفون في صفهم من ان مقاومة الشعب الفلسطيني لازالت على اتم الاستعداد والجهوزية وعلى الكيان الغاصب ان يحسب الف حساب قبل ان يحاول ان يرتكب حماقة متهورة تجعله يندم عليها.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: