kayhan.ir

رمز الخبر: 136072
تأريخ النشر : 2021August21 - 19:54

دمشق – وكالات : طالبت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن "بتحمّل مسؤولياتهما واتّخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية ضدّ سوريا"، وطالبتهما كذلك بأن يفرضا على الاحتلال الإسرائيلي "احترام القرارات المتعلقة باتفاقية فصل القوات، ومساءلته عن إرهابه وجرائمه بحق شعوب سوريا ولبنان وفلسطين".

الخارجية رأت في رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن "العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار تبادلٍ فاضحٍ للأدوار بين كل الأطراف المتورطة في سفك الدم السوري، ويهدف إلى رفع معنويات الإرهابيين في المناطق التي تحتلها القوات الأميركية وقوات النظام التركي والأدوات الإرهابية في درعا البلد".

واعتبرت أن "استمرار الاحتلال في اعتداءاته لن ينجح في إحباط أو ترهيب الشعب والجيش السوريين"، وتابعت: "العدوان لن ينجح في ثنينا عن هزيمة تنظيمي داعش وجبهة النصرة بأسمائها المتعددة".

كلام الخارجية السورية يأتي بعد الاعتداء الإسرائيلي على دمشق أمس، حيث سُمع  أصوات انفجارات في سماء دمشق الخميس الماضي جرّاء تصدّي الدفاعات الجوية السورية لأهدافٍ معاديةٍ.

وكان مراسل الميادين أشار إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لأهداف معادية في ريفي دمشق الغربي وحمص الجنوبي، كما أكّد أن "العدوان الإسرائيلي كان يستهدف مناطق شمال غرب دمشق ومحيط المطار الدولي"، وأنها أتت من اتجاه جنوبي شرقي بيروت.

من جهة اخرى استقدم الجيش السوري، تعزيزاتٍ عسكرية إلى درعا البلد وطريق السد، بهدف إخراج المسلحين الرافضين لجهود التسوية، وتسليم كافّة أنواع الأسلحة التي بحوزتهم، تكريساً للاستقرار الأمني في المحافظة الواقعة جنوبي سوريا.

وذكرت وكالة "سانا" السورية نقلاً عن مصادر ميدانية أنّ "المجموعات الإرهابية المنتشرة في درعا البلد تُعطّل بشكلٍ مقصود جهود التسوية وتسليم السلاح وتعمل على إقامة تحصينات جديدة مستغلة جهود التسوية للتحضير لشنّ اعتداءات عبر فلولها المنتشرة في بعض مناطق المحافظة على المدنيين ونقاط الجيش وتستعيد أسلحتها الثقيلة المخبأة تحت الأرض والتي يفترض أنها سلّمتها للجيش خلال المرحلة الماضية".

وأضافت المصادر أن "تعنّت المجموعات الإرهابية يرتبط بالتصريحات الصادرة عن بعض الدول الغربية الداعمة للإرهاب وبالعدو الإسرائيلي الذي يكرر اعتداءاته على سورية في محاولة لرفع معنويات الإرهابيين".

من جهته نفى الإعلام الحربي في المقاومة الاسلامية ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، عن استشهاد عدد من مجاهدي المقاومة الإسلامية جراء العدوان الأخير على سوريا ليل الخميس الماضي.\

وأشار الإعلام الحربي في بيان له الى أن لا وجود للمقاومة في الأماكن التي استهدفها العدوان.

ودعا الإعلام الحربي وسائل الإعلام الى عدم المساهمة في نشر أخبار تخص المقاومة قبل مراجعة المعنيين.

من جانب اخر يتواصل التوتر والتصعيد بين "قوات سوريا الديمقراطية" من جهة، والاحتلال التركي والمسلحين الموالين له من جهةٍ أخرى، على امتداد الشريط الحدودي من ريفي منبج والباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وصولاً إلى بلدتي تل تمر وأبو رأسين بريف الحسكة الشمالي الغربي، ما خلّف خسائر بشريةٍ وماديةٍ في صفوف الطرفين.

واتّهمت تنسيقات المسلحين قوات "قسد" بتنفيذ هجماتٍ صاروخيةٍ على نقطتي مراقبة للاحتلال التركي في قريتي المناخ وعنيق الهوى بريف بلدة أبو رأسين، شمالي غربي الحسكة.

وأصدرت "قوات سوريا الديمقراطية" بياناً اعتبرت فيه أنَّ هذه الهجمات "تُظهر بلا شكّ أنَّ الدولة التركية المحتلة اتّخذت قراراً جديداً بالتصعيد، وأنَّ هجمات المحتلين على أبناء المنطقة بشكلٍ عامٍّ وعلى مناطق شرقي الفرات بشكلٍ خاصٍّ دخلت مرحلةً جديدةً".

وأوضح البيان أنَّ "الصمت والموقف الغامض للدول الضامنة لوقف إطلاق النار، مثل الولايات المتحدة وروسيا، يشجعان الدولة التركية على تكثيف هجماتها على مدنيينا وعلى أراضينا. ومن هنا، فإننا نذكّرهم بمسؤولياتهم وندعوهم لتوضيح موقفهم".

 

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: