kayhan.ir

رمز الخبر: 135994
تأريخ النشر : 2021August14 - 20:14
محذرة ان المرحلة الثانية ستلاحق الارهابيين أمنياً واستخبارياً..

الحشد الشعبي والقوات الأمنية ينهيان المرحلة الأولى من عمليات محرم في الطارمية

 

 

 

 

 

 

*الصدر يعلق على تظاهرة  التشرينيين : يقودها "جهال" لاثارة الفتنة؟!

*خبير عسكري: أميركا تسعى للعودة الى العراق عبر مخطط إرهابي لضرب الحدود

 

بغداد – وكالات : انهت قوات الحشد الشعبي والقطعات الأمنية، المرحلة الأولى من عمليات محرم في منطقة الطارمية شمالي بغداد.

وقالت مديرية اعلام الحشد في بيان تلقى موقع "العهد"، نسخة منه إن "قيادة عمليات بغداد في الحشد الشعبي والقوات الأمنية، انهت المرحلة الأولى من عمليات محرم في الطارمية شمالي بغداد بتطهير وتأمين ثمانية قرى، وتنفيذ الواجب بتحقيق كامل الأهداف المرسومة".

واضافت أن "من أبرز نتائج عملية اليوم قطع جميع طرق تسلل داعش الى مركز قضاء الطارمية تمهيدا للشروع بالمرحلة الثانية التي ستلاحق الارهابيين أمنياً واستخبارياً".

من جهته علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على التظاهرة التي قادها "الناشط ضرغام"، في سيطرة الصقور الرابطة بين الانبار وبغداد.

وقال الصدر في تغريدة له أطلعت عليها وكالة شفق نيوز، إن "محاولة التظاهر في محافظة الأنبار من قبل بعض الجهال.. إنما هي محاولة لإثارة الفتنة الطائفية ليتغذى عليها بعض الساسة الفاسدين".

وأضاف، أن "الفتنة نائمة لعن الله من يحاول إيقاظها، وزاد "كلا كلا للطائفية".

وتابع، "من هنا ينبغي أن تأخذ الحكومة بزمام الأمور وتنهي الاستهتار الطفولي من بعض أتباع الأحزاب الذين يدعون التظاهر تحت مسقي تشرين وهو منهم براء.. بل والكل منهم براء إلا بعض الفاسدين الذين يتغذون على أذى الشعب والتبعية للخارج من هنا وهناك".

 

وأعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن ناصر الغنام، انسحاب المتظاهرين من سيطرة الصقور الرابطة بين المحافطة والعاصمة بغداد.

ووصلت اعداد من المتظاهرين مع "الناشط ضرغام" إلى حدود محافظة الانبار وسط رفض شعبي من الاهالي، الذين طالبوا القوات الامنية بمنعهم من الدخول للمحافظة محذرين من تكرار تجارب سابقة".

من جانب اخر كشف الخبير العسكري صفاء الاعسم، عن عزم الولايات المتحدة العودة الى العراق بعد اعلانها الانسحاب بذريعة عودة الارهاب كما جرى في افغانستان، محذرا من مخطط داعشي يستهدف الحدود العراقية السورية وامن المناطق.

وقال الاعسم ، إن "امريكا اعلنت في افغانستان عودة قواتها المنسحبة من البلاد بذريعة محاربة جماعة طالبان وهذا ما ستفعله في العراق بذريعة محاربة داعش وسيكون الانسحاب شكليا دون جدوى".

واضاف ان "الجانب الاميركي اكد وخلال المباحثات العراقية على اصراره  بمحاربة داعش في حال عودته ما يعني بقاء قوات قتالية لامد اطول من الاتفاق"، مبينا أن "ما جرى بعد سحب القوات الاميركية عام 2012 واعادة نشاط المجاميع الإرهابية في الحدود العراقية السورية يعاد تكراره من سيناريو انسحاب القوات الاميركية من البلاد".