قائد حرس الثورة: نراقب ونرصد بدقة جميع التطورات الجارية في بلد الجوار
*الخارجية: ايران تؤكد الحفاظ على أرواح المدنيين وتعرب عن قلقها بشأن تصاعد العنف وتزايد أعداد النازحين
*دبلوماسي: القنصل العام ودبلوماسيونا وموظفو القنصلية العامة في هرات بصحة جيدة
طهران-كيهان العربي:- قال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ، إن جميع المنافذ الرسمية وغير الرسمية في شرق البلاد تخضع لسيطرة الدولة والقوات المسلحة.
وأضاف اللواء سلامي، في تصريح للصحفيين في الإشارة إلى يقظة واستعداد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد ، مؤكدا أن الأمن مستتب تماماً في جميع المناطق الحدودية كما تنتشر القوات المسلحة في المناطق الحدودية الشرقية بكامل الاستعداد واليقظة.
وأكد القائد العام لحرس الثورة أن جميع المنافذ الرسمية وغير الرسمية في شرق البلاد تخضع لإشراف القوات المسلحة.
وشدد: لاينبغي الشعور بالقلق مطلقا، لأن نطاق مراقبتنا يتجاوز المناطق الحدودية ونحن نراقب ونرصد بدقة جميع التطورات الجارية في بلد الجوار.
من جهة اخرى أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده امس الجمعة، عن قلق طهران الشديد جراء تصاعد العنف في أفغانستان وتزايد أعداد النازحين.
وشدد خطيب زاده على أهمية الاهتمام بالحفاظ على أرواح المدنيين في ظل الاوضاع الجارية.
ودعا طالبان الى الاهتمام الجاد بضمان سلامة وأمن الدبلوماسيين والمقرات التابعة بالنظر الى سيطرتهم على مدينة هرات.
وفي الختام نوه خطيب زاده الى تواصل وزارة الخارجية مع القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية في هرات ومتابعة الحالة الصحية لاعضاء البعثة.
وفي السياق قال المدير العام لجنوب آسيا بوزارة الخارجية رسول موسوي ان القنصل العام والدبلوماسيون وموظفو القنصلية الإيرانية العامة في هرات داخل المبنى ونحن على اتصال دائم معهم.
وورد في تغريدة كتبها مساعد وزير الخارجية الايراني والمدير العام لدائرة جنوب آسيا بالوزارة رسول موسوي، في الاشارة الى الاوضاع الجارية في أفغانستان: تم تسليم إدارة هرات إلى قوات الإمارة الإسلامية. القنصلية العامة والدبلوماسيون وموظفو القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية داخل المبنى ونحن على اتصال منتظم معهم.
وأضاف: القوات التي تدير شؤون المدينة ملتزمة بحماية الأمن الكامل للقنصلية العامة ودبلوماسييها وموظفيها.
وتصاعدت وتيرة الاشتباكات بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان حول حزام هرات ، يوم الخميس الماضي، وتم نشر مقاطع فيديو لوجود طالبان في قلعة هرات.
وفي أعقاب الاشتباكات بين طالبان وقوات الأمن والدفاع الأفغانية ، أعلنت طالبان أنها تسيطر الآن على عاصمة 15 من مقاطعات البلاد البالغ عددها 34.
في غضون ذلك ، تجري عملية السلام الأفغانية في الدوحة ، عاصمة قطر ، وتشير بعض التقارير إلى أنه من المتوقع الانتهاء من إعداد اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر.