kayhan.ir

رمز الخبر: 135985
تأريخ النشر : 2021August13 - 20:33

 

واشنطن- وكالات:- أجرى وزير الخارجية الأميركي " أنتوني بلينكن" اتصالات بخصوص خطط بلاده تقليص وجودهها المدني في كابول، فيما انتقد مسؤولون أميركيون  سياسات إدارة بايدن في أفغانسان.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي بشكل منفصل مع وزيري خارجية كندا وألمانيا، بالإضافة إلى الأمين العام لحلف الناتو لمناقشة خطط الولايات المتحدة تقليص وجودها المدني في كابول على ضوء تطور الوضع الأمني، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الأميركية.

وتبادل بلينكن خلال المكالمات وجهات النظر حول البيئة الأمنية في أفغانستان، والحاجة الملحة لكبح العنف، والجهود الدبلوماسية الجارية، والتزام الولايات المتحدة بدعم حل سياسي للصراع.

وشدد على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالحفاظ على علاقة دبلوماسية وأمنية قوية مع حكومة أفغانستان والعمل مع الحلفاء.

وفي سياق متصل، قالت الخارجية الأميركية إن بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن أبلغا الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال اتصال هاتفي مشترك، أن الولايات المتحدة تخفض من وجودها المدني في كابول على ضوء تطورات الوضع الأمني.

وشدد الوزيران على أن الولايات المتحدة "لا تزال ملتزمة بالحفاظ على علاقة دبلوماسية وأمنية قوية مع حكومة أفغانستان".

وخلال المكالمة، تبادل الأطراف الثلاثة وجهات النظر حول البيئة الأمنية في أفغانستان والجهود المبذولة للحد من العنف والجهود الدبلوماسية الجارية، وأكد بلينكن أن بلاده "لا تزال ملتزمة بدعم حل سياسي للصراع.

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن "ما نقوم به ليس تخلياً عن أفغانستان وليس إخلاء وليس انسحاباً كاملاً، والآثار المترتبة على هذا لا ينبغي أن تكون كبيرة.

وأضاف برايس: ان القوات الإضافية هي لحماية الأفراد الأميركيين وليس إرسال المزيد من القوات للبقاء هناك، مشيراً إلى أنه برز إجماع دولي على أن أي حكومة تستولي على السلطة في أفغانستان من خلال القوة لن يتم الاعتراف بها ولن تتمتع بالشرعية.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: