kayhan.ir

رمز الخبر: 13598
تأريخ النشر : 2015January18 - 21:05
مشيرا الى أن التنظيم الارهابي يمثل خطرا على اوروبا وتركيا..

الجعفري: نواجه حربا عالمية ثالثة ضد "داعش" وعلى تركيا التجاوب مع سيادة العراق

بغداد - وكالات : أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، امس الأحد، أن النفط العراقي لكل العراقيين وتوزيعه يتم من قبل الحكومة المركزية فقط، وأعرب عن أمله بان "تقدر الحكومة التركية الخطوات الأساسية التي أقدمت عليها مؤخرا وتتجاوب مع سيادة العراق في الملكية النفطية والتحكم بها وتوزيعها، واشار إلى أن بغداد واربيل متفقتان على ذلك، وفيما لفت إلى أن تركيا تقف إلى جانب العراق في حربه ضد تنظيم داعش لأنه "خطر مشترك"، شدد على أن العراق يواجه حربا عالمية ثالثة ضد التنظيم.

وقال ابراهيم الجعفري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الطاقة التركي تانير يلدز على هامش توقيع محضر اجتماع الدورة الـ17 للجنة الاقتصادية العراقية التركية في بغداد وحضرته "أوان"، إن "أجواء الثقة والمحبة المتبادلة من خلال الزيارات بين البلدين والإصرار على دفع العلاقات العراقية التركية في مضمار الاقتصاد والخدمات والأمن وتبادل المصالح والاستفادة من التجارب السياسية من شانه أن يحقق أكثر مما هو متحقق الآن".

وتابع الجعفري، أن "الموقف التركي هو موقف مساند للعراق في حربه ضد تنظيم داعش لان خطر التنظيم يهدد جميع دول العالم ومن ضمنها تركيا"، مشددا "إننا نواجه اليوم خطرا مشتركا وحربا عالمية ثالثة ضد التنظيم".

وأشار الجعفري إلى إن "نفط العراق هو ملك للشعب العراقي والحكومة المركزية هي المسؤول الوحيد عن توزيع الثروة النفطية".

وأعرب الجعفري عن أمله، بأن "تقدر الحكومة التركية الخطوات الأساسية التي أقدمت عليها مؤخرا، وتتجاوب مع سيادة العراق في الملكية النفطية والتحكم بها وتوزيعها"، مؤكدا أن "بغداد واربيل متفقتان بشان ذلك وجرى التأكيد على ذلك في اجتماعات أنقرة واجتماعات بغداد اليوم".

وشدد الجعفري، أن "هذه النقاط هي نقاط دستورية ولا يمكن للعراق أن يخرج عنها".

وكان وزير الطاقة التركي تانير يلدز وصل، امس الاحد، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لبحث التعاون في مجال الطاقة بين البلدين.

من جهة اخرى أتهم شيخ عشائر الدليم علي حاتم السليمان، ما وصفهم بـ"سياسيين سنة" بالاتفاق والاجتماع مع تنظيم "داعش" بمحافظة الانبار خلال فترة ساحات الاعتصام، معتبراً أنهم اوصلوا المحافظة الى ما وصلت إليه بسبب محاولتهم الحفاظ على مصالحهم ومناصبهم الحكومية، فيما أكد أن وفد المحافظة الذي ذهب امس الى واشنطن لا يمثل عشائر الانبار.

وأضاف السليمان أن "من وقف ضد الاعتصامات صنفان احدهما مرتبط مصيره ببغداد ولا يريد خسارة منصبه ومصالحه والصنف الآخر هو أجندات تعمل لصالح الأميركان"، مؤكدا أن "المحافظة وصلت الى ما وصلت إليه بسبب السياسيين السنة الذين ربطوا مصالحهم بالحكومة وتفاوضوا معها على تقاسم المناصب السياسية".

وتابع السليمان أنه "كان هناك سياسيون يجتمعون مع داعش في المحافظة ويمولونهم بالمال والسلاح والغذاء وكانت الحكومة السابقة تعلم بذلك"، كاشفاً أن "أحد السياسيين وأصحاب المناصب السابقة قال انه عندما تدخل الحكومة الى ساحات الاعتصام نستعين بالاخوة".

وبشأن وفد محافظة الانبار الذي ذهب الى واشنطن، قال السليمان، إن "من ذهب الى واشنطن امس هم من وقفوا مع داعش ايام الاعتصامات"، مشيرا الى أن "الوفد يمثل نفسه فقط ولا يمثل عشائر الانبار ونحن لم نفوضه".

بدورها اتهمت كلتة الصادقون النيابية، امس الاحد، الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتنصل عن وعودها تجاه ابناء الحشد الشعبي، مؤكدة ان الكثير من ابناء الحشد الشعبي لم يتسلموا رواتبهم الى الان.

وقال رئيس الكتلة حسن سالم لـ"عين العراق نيوز"، ان" ابناء الحشد الشعبي ضحوا بكل ما يملكون من اجل ان يعيش العراق والعراقيين بخير بعيدا عن دنس الارهاب"، مبينا ان" الكثير من ابطال الحشد الذين يتصدرون سواتر جبهات القتال لم يتسلموا رواتبهم ومستحقاتهم المالية".

واضاف سالم ان" الكثير من ابناء الحشد يرقدون الان في المستشفيات وهم بحاجة ماسة وكبيرة لعناية كبيرة من قبل الحكومة والبعض منهم بحاجة الى عمليات جراحية خارج البلد".

واتهم رئيس كلتة الصادقون الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"التنصل عن وعودها تجاه ابناء الحشد الشعبي".