kayhan.ir

رمز الخبر: 135947
تأريخ النشر : 2021August13 - 20:22

 

عندما يتدخل غير بيدرسون الممثل الاممي الى سوريا في موضوع درعا فهذا يعني أن الموضوع دولي بأمتياز وهذا يعني أن هناك ورقه اسرائيليه توضع عند كل مفصل من مفاصل درعا.

يقول السوريون انهم لا يتهمون احدا بالخيانه ولكنهم يقرؤون الواقع وأهم ما فيه عندما تصبح درعا البلد والصنمين وجاسم وبصرى الشام وداعل وحدود اليرموك ورقة مباحثات تبعد الانظار عن الجولان المحتل ومجدل شمس وعين قنيه وتلال جبل الشيخ والرفيد وطبريا.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسن أعرب خلال اجتماع مجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية التابعة للمجموعة الدولية لدعم لسوريا (ISSG) والذي عقد في جنيف عن قلقه المتزايد بشأن التطورات في جنوب سوريا.

تصريحات بيدرسون تأتي فيما 5قبتواصل بقايا المجموعات الإرهابية المنتشرة في درعا البلد وبعض مناطق الريف الغربي جرائمها بحق الأهالي إضافة إلى استهداف بعض نقاط الجيش السوري في الوقت الذي تسعى الدولة السورية والجيش لمعالجة الوضع وتوطيد الأمن والاستقرار وحماية الأهالي عبر الحوار ومختلف الوسائل لتجنيب الأهالي أي ضرر.

السوريون يقولون ان اهتمام بيدرسون بدرعا يعني ان ما يجري هو مخطط نقل درعا بكاملها الى بند الارض الفاصله التي ستكون بند ملحق في اتفاق فض الاشتباك 1974.

عندما لا تحترم الامم المتحدة الجهود الروسية والايرانية في حل الأزمة السورية وخفض التصعيد، تبرز ورقة المجموعات الإرهابية المسلحه التي هدفها لا يتناسب مع الاهداف الاقليميه والدوليه والامر ربما ينتهي بمجيء قوات برعاية الامم المتحده الى اراض سورية محتلة وهذا ما لا يمكن ان يسمح به السوريون لانه مخطط تقسيمي خاضع لمصالح الغير وليس حلا داخليا.

السوريون قلقون بشأن تصريحات بيدرسون لانهم يتذكرون كيف قامت المجموعات المسلحه علنا بطرد واسر قوات الامم المتحده الموجوده في الجولان وفتحت الحدود مع "اسرائيل".

ولهذا يقولون انه ليس هناك داعي للعب الامم المتحدة دورا مضرا بسورية ومخادعا ومرتبطا بدخول احتلالين اميركي وتركي مع تعاون في غرفة عمليات تقودها "اسرائيل".

ويجمع السوريون على انه لو كان هناك شرف عربي لتوقف جميع المغرر بهم عند نقطة وسؤال كبير، لماذا "اسرائيل" بيننا؟ مشددين على انه لن يدعوا درعا بين ايادي المحتلين لأرضهم ومؤكدين ان درعا ستبقى البيئه الحاضنه لأي مشروع يعيد الجولان الى اهله ولو بعد 100 عام

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: