kayhan.ir

رمز الخبر: 135918
تأريخ النشر : 2021August11 - 20:40

 

هو أخطر كتاب لكاتب اميركي اسمه موت الغرب للمؤلف الاميركي باتريك جيه بوكانن.

صحيفة الاحداث ولمن ﻻ يعرف الكاتب، فهو  سياسي ومفكر اميركي معروف،  عمل في منصب مستشار لثلاثة  رؤساء اميركيين، وهو كاتب  لعمود صحافي دائم في عدد  من الصحف الاميركية، ومؤسس  لثلاثة من أشهر برامج التلفزيون في أكبر قناتين اميركيتين (إن. بي. سي) و(سي. إن. إن.)

ألف عديدا من الكتب، منها :

- يوم الحساب

- حالة طارئة

- عندما يصير الصواب خطيئة

- الخيانة العظمى.

والكتابان المشهوران جدا :

- محق منذ البداية

- جمهورية لا إمبراطورية

واللذان كانا من أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتّحدة.

والكتاب الذي نحن بصدده  "موت الغرب"، هو كتاب مهم  وعلى جميع النخب  في العالم الاطلاع عليه وقراءته.

*فهو يبشر بموت وإنتهاء الغرب. * والمؤلِّف في هذا الكتاب ينبه إلى أن الموت الذي يلوح في أفق الغرب هو في الواقع موتان:

*موت أخلاقي بسبب السقوط الأخلاقي الذي ألغى كل القيم التربوية والأسرية والأخلاقية التقليدية، *وموت ديموغرافي وبيولجي (النقص السكاني بالموت الطبيعي).

ويظهر بوضوح في العائلة وفي السجلات الحكومية التي تشير إلى اضمحلال القوى البشرية في الغرب وإصابة ما تبقى منها بشيخوخة لا شفاء منها إلا باستقدام مزيد من المهاجرين الشبان، أو بالقيام بثورة حضارية مضادة تعيد القيم الدينية والأخلاقية إلى مكانتها التي كانت من قبل.

ويقول الكاتب: إن الموت المقبل مريع ومخيف، لأنه وباء ومرض من صنع أيدينا ومن صناعة أفكارنا، وليس بسبب خارجي،

مما يجعل هذا الموت أسوأ بكثير  من الوباء الأسود الذي قتل ثلث سكان أوروبا في القرن الرابع عشر.

فالوباء الجديد لا يقتل إلا الشباب، مما يحول الغرب عموما  وأوروبا بشكل خاص إلى "قارة للعجائز" !!

القصة ليست مجرد تخمينات أو  توقعات أو احتمالات، وإنما هي حقيقة واقعة، وسوف تصدمك لشدة وضوحها، خاصة عندما

تبدأ الأرقام بالحديث !!

فوفقاً للإحصاءات الحديثة،، فإن سكان أوروبا البالغ عددهم 728 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2000م سيتقلصون إلى 207 ملايين في نهاية هذا القرن إلى أقل من الثلث.

وفي المقابل، ففي الوقت الذي تموت فيه أوروبا لنقص المواليد، يشهد العالم الثالت الهند والصين ودول اميركا اللاتينية، وخاصة المسلمين، انفجارا سكانيا لم يسبق له مثيل بمعدل 80 مليونا كل عام. ومع حلول عام 2050م, سيبلغ مجمل نموهم السكاني 4 مليارات إضافية، وهكذا، يصبح كابوس الغرب حقيقة وتصبح أوروبا بكل بساطة ملكا لهوﻻء بعد وقت ليس بالبعيد!.

ففي ألمانيا، سيهبط التعداد السكاني من 82 مليونا إلى 59 مليون نسمة، وسيشكل عدد المسنين ممن تجاوزوا الـ 65 عاما أكثر من ثلث السكان.

يقول المؤلف: إن الجواب يكمن في النتائج المميتة لهذه الثقافة الجديدة في الغرب، والموت الأخلاقي الذي جرته هذه الثقافة على الغربيين هو الذي صنع موتهم البيولوجي.

فانهيار القيمة الأساسية الأولى في المجتمع (وهي الأسرة)،

*انحسار الأعراف الأخلاقية الدينية التي كانت فيما مضى، تشكل سدا في وجه منع الحمل والإجهاض والعلاقات الجنسية خارج إطار المؤسسة الزوجية،، وأساس استمراره المجتمع، وهي الأسرة. الاميركيين، ويعيش ثلث أطفال ومؤشر آخر خطير!

فقد بلغ عدد حالات الانتحار بين المراهقين الاميركيين ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عام 1960.

أما عدد مدمني المخدرات (المدمنين وليس المتعاطين)، فقد بلغ أكثر من ستة ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها!

وقد تناقص كثيرا أعداد الشبان والشابات الراغبين في الزواج.

ومن الطبيعي لمجتمع يسمح بالحرية الجنسية الكاملة، ويتيح المساكنة بين الرجل والمرأة دون أي رابط شرعي أو قانوني في بيت واحد، وخوف الرجل من قانون الأحوال الشخصية الظالم، حين تأخذ الزوجة نصف ثروته في حالة الطلاق، واضطرار المرأة للقبول بالمساكنة بدون زواج بسبب حاجتها إلى رجل يقف معها ويحميها، ناهيك عن الحاجة البيوليحية، أن يصل لهكذا نهاية!

وأخيرا، يخلص المؤلف إلى القول:. فلا وجود للحرية دون فضيلة ولا وجود للفضيلة بغياب الإيمان.  انتهى .هذا باختصار ملخص النقاط المهمة في الكتاب... ما أجمل أن يكون هذا الكتاب صرخة للوعي العربي عندما نتمسك بالقيم الأخلاقية بعيدا عن التعصب الأعمى بكل أشكاله ليكون "موت الغرب وحياة المسلمين". (اتضح ان الدين والتدين ليس رفاهية او من الكماليات في حياة الانسان، إنما هو ضرورة حياة) منقول بتصرف ،تم اختصار الموصوع لسهولة قراءته .

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: