kayhan.ir

رمز الخبر: 135865
تأريخ النشر : 2021August11 - 20:16

تقرير.. جلاكتيكوس باريس من "رحم كورونا"

لم يكتف فيروس كورونا بتهديد سكان كوكب الأرض، مخلفا ورائه مئات الآلاف من الضحايا بخلاف ملايين المصابين منذ بداية الجائحة.

 

بل اخترق الفيروس اللعين جسد كبار كرة القدم في أوروبا، ليوجه ضربة قاضية لأندية عليلة فنيا وماليا وإداريا أبرزها قطبي الليجا ريال مدريد وبرشلونة، أو أفقد توازن البعض ونخر قواه مثل ليفربول الإنجليزي.

 بينما لم يكن التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل بمثابة "مصل" كروي، يحصن فريقا بحجم إيه سي ميلان الإيطالي ضد أي مخاطر.

 كل هذه الأندية المذكورة تضررت بشدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وأجبرتها الأزمة الاقتصادية الخانقة على التفريط في نجوم من العيار الثقيل، بينما كان باريس سان جيرمان المستفيد الأكبر.

تبعات جائحة كورونا للموسم الثاني على التوالي، أدت لفقدان ريال مدريد لمدربه الفرنسي زين الدين زيدان بعد موسم صفري، والتفريط في قلبي الدفاع رافائيل فاران وسيرجيو راموس، نتيجة استراتيجية رئيس النادي فلورنتينو بيريز في سوق الانتقالات، ورغبته في بناء فريق جديد بأقل التكاليف الممكنة.

 رحل راموس أحد العلامات التاريخية في صفوف الملكي بعد مفاوضات مطولة مع إدارة النادي، لم يصل خلالها الطرفان لنقطة اتفاق بعد خلاف على مدة التعاقد والراتب السنوي وغيرها من الامتيازات المالية.

 أما جورجينو فينالدوم، قائد منتخب هولندا في يورو 2020، فلم يقتنع باستمرار مغامرته مع ليفربول، وربما اقتنع بأنه حقق كل شيء مع الفريق الإنجليزي، ليقرر الرحيل عن قلعة أنفيلد رود بنهاية عقده.