الرئيس رئيسي: ايران تعتبر الحوار بين دول المنطقة لحل مسائل العالقة بينهما عاملاً للاستقرار والامن
طهران/كيهان العربي: اثنى رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي امس الثلاثاء خلال استقباله وزير خارجية العراق "فؤاد حسين" على مبادرته دعوة ايران للمشاركة في "ملتقى دول جوار العراق"، قائلا ان تصدي العراق لهذه المبادرة خطوة مباركة.
وفي اشارة الى ان ايران تعتبر اي حوار بين دول المنطقة لحل المسائل العالقة بينها ولتحسين العلاقات، عاملا للاستقرار والامن، وان تدخل الاجانب في شؤون المنطقة بمثابة تهديد لها، قائلا: ان تعاون وتلاقح دول المنطقة في افكارها دون تدخل الاجانب شرط لازم لاستقرار امن المنطقة وسيادة الهدوء بين دول المنطقة وتوفير الرفاهية لشعوب المنطقة.
وقال الدكتور رئيسي ان ايران تعتبر نمو وتطور العراق ينعكس على نمو ايران وتطورها.
على نفس الصعيد قال امين المجلس الأعلى للأمن القومي لدى استقباله امس الثلاثاء وزير الخارجية العراقي اننا نرصد عن كثب التحركات المشبوه للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني في المنطقة".
واشار الأدميرال علي شمخاني ، ممثل قائد الثورة الاسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي ، لدى استقباله وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ، إلى استمرار التواجد الخطير والشرير للقوات الأميركية وتدخلها العلني والسري في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وقال ان استمرار هذا الوضع سيزيد التوتر في المنطقة أكثر فاكثر.
واعلن شمخاني خلال اللقاء إن دول المنطقة قادرة على ضمان أمنها دون أي تدخل خارجي وقال ان التحركات المشبوهة الاخيرة لاميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني في المنطقة تمهد الارضية لزعزعة الامن وسوؤ الفهم بين دول الخليج الفارسي.
وقال شمخاني اننا نقف بشكل كامل على مارب وكوليس هذه التحركات وعلى استعداد تام لتحييد المخططات الرامية لضرب استقرار المنطقة.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى الإجراء الأميركي الاخير بفرض العقوبات على عناصر بارزة في مقاومة الإرهاب في العراق وسوريا ولبنان وإعطاء البيت الابيض في المقابل الضوء الأخضر للجماعات الإرهابية لمواصلة القتل في المنطقة وقال ان كراهية الشعوب لاميركا وحلفائها ترجع إلى هذه الازدواجية وهذه الممارسات الشريرة.
كما شدد شمخاني على ضرورة التنفيذ الكامل والسريع للاتفاقيات بين طهران وبغداد ، والتي يمكن أن تكون خطوة كبيرة في زيادة مستوى التعاون الشامل والرفاهية لشعبي البلدين.
وفي الختام لفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى انتشار بعض الجماعات الإرهابية المسلحة المعارضة لإيران في منطقة كردستان وقال: إننا ندعو الحكومة العراقية إلى أن تكون أكثر جدية في طرد هذه الجماعات من كردستان العراق حتى لاتضطر إيران الى اتخاذ إجراءات احترازية لوقف الاعمال الشريرة للإرهابيين المسلحين في كردستان العراق.
بدوره هنأ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في هذا اللقاء بالإجراء الناجح للانتخابات الرئاسية في إيران وقال ان الاستقرار السياسي والاجتماعي في إيران يجعل العراق حكومة وشعبا سعداء.
واعتبر فؤاد حسين أي عمل ضد إيران من أي مكان في العراق بأنه مخالف لأجندة الحكومة العراقية وقال اننا سنتصدى بقوة لاي جماعة تريد استغلال الأراضي العراقية بأي شكل من الأشكال لتهديد أمن إيران".
وأعرب فؤاد حسين عن ارتياحه للرفع التدريجي لمشكلة تسديد ديون العراق لإيران ، وأضاف: "على الرغم من أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين طهران وبغداد في مستوى جيد ، ولكن بالنظر إلى الإمكانات الكبيرة للتعاون بين البلدين ، فإننا مستعدون للنهوض بالعلاقات الشاملة مع الحكومة الجديدة في ايران.