هنية: طريق المصالحة يمضي في ظل الضغوط الصهيو- أمريكية
* جرح جنديين صهيونيين وهدم خيمة لجيش العدو غرب سلفيت
* ليفني: لن أشارك في حكومة تضم مناطق من الضفة لإسرائيل
غزة – وكالات : أكد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الخلافات الأخيرة التي ظهرت في طريق تشكيل حكومة التوافق تحت السيطرة، مشدداً على وجود اتصالات على مدار الساعة من أجل إنجاز هذا الملف، ومؤكدا على أن طريق المصالحة يمضي في ظل الضغوط الصهيو- أمريكية.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة بغزة امس :"ظهرت في الساعات الأخيرة نقطة أو نقطتين ستبقى تحت السيطرة وسنبقى في دائرة الحوار والتشاور من أجل التوصل لإجمال وطني حول هذه النقاط وحول شكل الحكومة النهائي".
وشدد على أن ما تسعى له الحركة هو "حكومة توافق وطني تحظى برضى شعبنا واحتضان الفصائل الوطنية والإسلامية".
وطمأن جماهير الشعب بأن المصالحة ماضية، لافتاً إلى أن التخوف الشعبي في محله لأن تجارب الاتفاقات السابقة تقول كنا نصل ما يقرب نهاية الشوط ثم تجمد الاتفاقات.
وأضاف "هذه المرة نحن مصممون أن نحقق الهدف وأن نصل لمبتغانا على أسس صحيحة وسليمة"، كاشفاً عن وجود اتصالات على مدار الساعة مع الإخوة في رام الله ومع الفصائل.
وأشار إلى أن إنجاز حكومة التوافق هو البوابة الأولى لاستكمال وإنجاز باقي ملفات المصالحة المتمثلة في الإطار القيادي للمنظمة وانتخابات الرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني.
من جانب اخر قمعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني، ظهر امس فعالية أداء صلاة الجمعة فوق الأراضي المصادرة في منطقة ظهر صبح التابعة لبلدة كفر الديك وعدد من القرى الأخرى غرب مدينة سلفيت.
وقد اصيب عدد من المصلين بحالات اختناق بالغاز المدمع بعد اطلاق جنود الاحتلال القنابل المسيلة للدموع تجاه المشاركين بالفعالية؛ فيما رد المصلون بالحجارة حيث أصيب جنديان أحدهما بوجهه والآخر في يده، كما تم هدم خيمة تابعة لجيش الاحتلال كانت مقامة فوق الاراضي المصادرة.
وقد شارك في الصلاة فوق الاراضي المصادرة جموع من مواطني كفر الديك وبقية قرى غرب سلفيت من بلدة بديا ورافات وقروبقين وسرطة ودير بلوط ؛ دعما للمزارعين في الثبات فوق أرضهم وعدم مصادرتها، وحمايه لشجر الزيتون والهوية الفلسطينيه التي يحاول قطعان المستوطنين طمس معالمها.
من جانبها أعلنت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أنها لن تشارك في أية حكومة تقرّر ضمّ مناطق من الضفة الغربية لإسرائيل. وفي حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة الخميس قالت ليفني "لن أكون شريكة في أية حكومة تقرر ضمّ مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل". وأضافت ليفني "حتى إذا كان هناك وزراء يفضّلون أرض إسرائيل الكاملة على دولة إسرائيل اليهودية والديموقراطية فإنهم لا يمثلون إلا أقلية من المواطنين". وأشارت إلى أنه "لا يملك أحد الحق بحجب فرص السلام عن الإسرائلييين"، داعية في الوقت نفسه إلى "مواصلة السعي لتحقيق السلام حتى في فترات تبدو غير قابلة لتحقيقه".