رئيس الجمهورية: الآثارالتاريخية لشعبنا بامكانها ازالة "ايران فوبيا"
طهران- فارس:-تمت ازاحة الستار عن 349 قطعة اثرية استعادتها ايران من بلجيكا خلال مراسم جرت امس السبت في المتحف الوطني في طهران بحضور رئيس الجمهورية حسن روحاني.
واكد الرئيس روحاني خلال هذه المراسم على دور الاثار الفنية والتاريخية في التعريف بحضارتنا وثقافتنا وقال انها بمثابة النور الذي يضيء الماضي البعيد ويقضي على "ايران فوبيا".
واوضح الرئيس روحاني انه كلما استطعنا ان نعرف العالم على اثارنا التاريخية كلما فهم العالم المكانة التي حظي بها الشعب الايراني على مر التاريخ ودوره الحضاري المتميز في عصرنا الحاضر.
وكانت محكمة مدينة "ليبج" البلجيكية قد أصدرت في وقت سابق حكماً لصالح استعادة الجمهورية الاسلامية لآثار تأريخية نفيسة فريدة من نوعها.
وكانت هذه الآثار قد أخرجت من البلاد قبل انتصار الثورة الاسلامية في عام 1975 على يد سيدة فرنسية تدعى "وولف كاريوس" اكتسبت الجنسية الايرانية نظراً لزواجها من مواطن ايراني ومكثت في ايران لمدة 18 عاماً، وبعد ذلك قام أحد اقربائها "وهو دبلوماسي بلجيكي" بإخراج الآثار المذكورة تدريجياً من ايران.
وعندما علمت الحكومة بوجود هذه الآثار في بلجيكا عام 1981 أقامت دعوى قضائية وطالبت باستعادتها. وبعد صدور عدة أحكام لغير صالح ايران والمطالبة بإعادة النظر فيها واستئناف الاحكام مراراً، ووفاة السيدة الفرنسية المذكورة واصرار ورثتها على ملكية تلك الآثار؛ أخيراً صدر الحكم القضائي بمالكية ايران وأحقيتها باستعادة تلك الآثار، حيث نقلت من متحف "سنكانتر الذي أودعت فيه الى سفارتنا في بروكسل ثم تم نقلها الى طهران.