kayhan.ir

رمز الخبر: 135758
تأريخ النشر : 2021August09 - 20:24

 

طهران/كيهان العربي: كتب الاعلامي والخبير الصهيوني في الشؤون الخارجية "لاهاوهاركوف" لصحيفة "جيروزاليم بوست"؛ ان مهاجمة ايران لناقلة نفط اسرائيلية لا تسبب في رجوع ادارة بايدن عن مهمتها في العودة للاتفاق  النووي عام 2015. وفي الحقيقة نحن لم نشهد تغييرا في سلوك اميركا الاسابيع الماضية بعد مساعي ايران لاختطاف مواطن اميركي على الاراضي الاميركية. وزيادة تخصيب اليورانيوم  الى معدل 60%، ومنع وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى منشآت ايران النووية، فلم يحصل  اي رد اميركي.

ويبدو ان ايران ماضية في هجماتها الارهابية وقتل المدنيين والحروب بالنيابة، وتطوير البرنامج النووي، وانتهاك خطة العمل  المشتركة، واختطاف الاميركيين والبريطانيين، فيما تعتبر ادارة بايدن الغاء العقوبات واحياء الاتفاق  الخيار المفضل.

اضافة لذلك فان الاتحاد الاوروبي وفي رد على قتل مواطن روماني اثناء الهجوم على الناقلة الاسرائيلية ارسل مساعد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "انريكه مورا" لمراسم اداء اليمين تنصيب الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي والذي تعرض لعقوبات اميركية بسبب نقض  حقوق الانسان، آملاً في ان يغير موقف ايران لتعود الى المفاوضات النووية.

وهناك تقارير في وسائل الاعلام العربية تعكس ان اميركا وبريطانيا قد اعطت الضوء الاخضر لاسرائيل للرد. وفي هذا الخصوص رئيس وزراء "نفتالي بنت" قد قال: ان اسرائيل سترد باسلوبها الخاص.

وحسب وزير الدفاع "بني غانتز" فانه بنظره الى العام الماضي حين كانت ايران قد هاجمت خمس سفن تابعة لاسرائيل يمكن در ك باحتمال رد مقابل من قبل اسرائيل. وهذا الرد يكون سفينة عسكرية ايرانية مثل سفينة "ساويز" والتي اوصلت اسرائيل بها لغما في ابريل الماضي، كما ودبرت حملة سايبرية، مما تسبب في قطع كهرباء منشأة نطنز، ولم تتبن اسرائيل هذا الهجوم بشكل مباشر. الا ان مصادر من الموساد رشحت للاعلام بانها وراء هذا الهجوم.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: