kayhan.ir

رمز الخبر: 135736
تأريخ النشر : 2021August09 - 20:19

أكد المتحدث بإسم حركة أنصار الله ورئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام، في مقابلة خاصة مع قناة العالم أنه: لا يوجد أي توجه حقيقي لإنهاء الحرب في اليمن من قبل الأميركيين والسعوديين والبريطانيين أيضاً، بل هناك محاولة لنوع من المراوغة، ولهذا نحن في آخر مشاورات جرت في سلطنة عمان كان اقتراحنا أن يكون الحل الإنساني أولا في حال كان الطرف المقابل جديا.

"السعودية وامريكا تريدان تجميد الوضع العسكري وابقاء سيف الحصار الاقتصادي"

عبدالسلام: بسم الله الرحمن الرحيم في واقع الامر المباحثات والمشاورات هي مستمرة منذ تقريباً بدء هذا العدوان قبل سبع سنوات وحتى الاسبوع المنصرم أجرينا العديد من اللقاءات مع المجتمع الدولي مع دول مجلس الأمن دول دائمة العضوية مع الاتحاد الاوروبي مع دول المنطقة ودول الخليج الفارسي بما فيهم دول العدوان ايضاً، المسار القائم حالياً هناك محاولة لأن يكون حل لايؤدي الى حل ثابت وشامل لوقف اطلاق النار الى حل سياسي الى معالجة انسانية، محاولة ان تكون هناك هدنة وهذه الهدنة من وجهة نظرنا لا تمثل حل بالنسبة لليمن الذي لايتحمل مزيداً من الهدن التي في العادة يأتي من بعدها الحرب أشد ذروة.

العالم: يعني هم يبحثون عن حل بقياساتهم؟

عبدالسلام: نعم هم ماذا يريدون هم يبحثون عن حل لتجميد نوعاً ما للوضع العسكري مع ابقاء سيف الحرب الاقتصادية والحصار الاشد ذروة مع استمرار شكل من اشكال الحرب العسكرية كغارات جوية وطيران استطلاع وحصار وعقاب وربما عودة المواجهات في أي لحظة، نحن نقول اليمن يحتاج الى ان يكون قناعة بإنتهاء الحرب، للاسف أستطيع ان اقول إن العدو ومن يقف معه حتى الان لايوجد لديه قرار لإنهاء الحرب بشكل كامل.

العالم: قرار من من؟

عبدالسلام: من الامريكيين من السعوديين ايضاً والبريطانيين، لايوجد توجه حقيقي لانهاء الحرب، هناك محاولة لنوع من المراوغة، ولهذا نحن في آخر مشاورات عبر الاخوة في سلطنة عمان طرحنا ان يكون هناك الحل الانساني اولا اذا كان هناك جدية، فألحل الانساني بإعتبار هو مطلب لايجوز ان يدخل في المفاوضات فتح المطارات فتح الموانئ، هو حق من حقوق الشعب لانه لايجيز الى قانون دولى ولامحلي وحتى الاعراف ان تلجاء بعد الفشل العسكري الى استخدام الحرب الاقتصادية لحصار الشعب بل بالعكس عادة في الحروب تحتاج الشعوب الى المزيد من المد الغذائي والطبي وليس الحصار، لكن للاسف يستخدم الحصار لدينا في اليمن كوسيلة من وسائل الحرب، ونحن أكدنا لابد ان يكون هناك اولا معالجات انسانية بإعتبار انها ليست من وسائل الحرب بل هي تتنافى مع مبدأ الحرب وثانيا هي لاتعاقب طرفا عسكريا معيناً او كما يسمونهم هم جماعة معينة الحصار يعاني منه كل ابناء اليمن في الشمال وفي الجنوب، الوضع الاقتصادي الذي ينهار في اليمن نتيجة ماذا نتيجة هذا العدوان.

العالم: حتى اليوم في الجنوب الوضع هو مأساوي أكثر؟

عبدالسلام: نعم في الجنوب هو مأساوي اكثر سعر العملة في الجنوب مقابل الدولار أضعاف عن ماهيه موجودة في صنعاء.

العالم: رغم ان صنعاء هي محاصرة؟

عبدالسلام: نعم رغم ان صنعاء محاصرة ولا يوجد لديها اي امتياز على الاطلاق مع ذلك نحن نعتقد ان رفع الحصار والوضع الانساني هو مفتاح الحل العسكري، هذه هي النقطة التي نحن نراوح فيها.

عبد السلام يكشف عن مبادرة السيد عبد الملك الحوثي حول مأرب

العالم: الوفد العماني كان في صنعاء حمل رسالتكم ما الذي تلقاه من دول تحالف العدوان؟

عبدالسلام: الوفد مكتب السلطان الذي زار صنعاء وكنت انا ايضا معهم في الزيارة كانت هناك عدة لقاءات اولا لقاء مع رئيس المجلس السياسي الاعلى الاخ مهدي المشاط وثم لقاء مع السيد عبد الملك ثم لقاء مع هيئة الاركان وكذلك مع بعض الشخصيات من مأرب، حملوا العمانيين رسالة من قبل السعوديين وربما ايضا بعض الاطراف من المجتمع الدولي إنهم يريدوا ان يستمعوا الى قيادة انصار الله والى قيادة المجلس السياسي الاعلى وحلفائهم الموجودين في اليمن، ما هو الحل للحرب نريد ان نفهم لانه قد يكون هناك تصور ان ما نطرحه نحن غير مكتمل اوان يكون هناك فهم آخر وربما ان النقاش المباشر مع القيادة يؤدي الى ايجاد فهم بشكل او باخر.

العالم: الى اين وصلتهم وماهي النقاط؟

عبدالسلام: وصلنا انهم بعد ان استمعنا الى الرسائل التي كانت موجودة معهم، استمعوا في اليوم الاول الى توضيحات من رئيس المجلس السياسي الاعلى الرئيس مهدي المشاط وشرح لهم طبيعة الوضع الانساني وطبيعة الوضع العسكري وكذلك لقاء مع السيد عبد الملك وكانت الردود تتمثل في اربعة نقاط تقريبا، النقطة الاولى التي لها علاقة بالملف الانساني كانقطة اولى، النقطة الثانية كانت ملف مأرب لان الطرف الاخر كان قلق جدا من الوضع العسكري في مأرب.

العالم: طبعا نتحدث عن مأرب قبل البيضاء والان الحديث عن تطورات جديدة سوف اشير اليها؟

عبدالسلام: نعم نحن نتحدث عن الزيارة التي قام بها الوفد العماني الى صنعاء، نحن ربما لم نطرح مثل هذا في ما سبق لكن انا اريد ان اوضح هذه النقطة بالذات حتى يفهم الرأي العام ماذا يجري النقطة الاولى تمثلت بان يكون هناك حل انساني الحل الانساني يتمثل بفتح المطارات والموانئ وحرية التنقل للشعب اليمني بدون اي اعتراض، النقطة الثانية مقابلة دعوات التي تاتينا لمارب وايقاف العمليات العسكرية في مأرب لانهم كانوا يقولون انتم تريدون وقف العمليات العسكرية على المستوى الخارجي فقط مع السعودية اما في الداخل انتم تريدون الهجوم على مأرب قدمنا مبادرة وقدم السيد ايضا مبادرة جديدة خاصة بمأرب تتضمن تسع نقاط: ان يكون هناك حل اولا على مستوى المحافظة بايقاف العمليات العسكرية ومواجهة عناصر القاعدة وداعش، ان تكون هناك ادارة مشتركة من ابناء المنطقة من ابناء المحافظة نحن نتحدث عن ابناء مأرب لا نتحدث عن اي شيء آخر، عودة ما كان هناك من حقوق تصرف للمحافظات الاخرى من المشتقات النفطية والديزل وما شابه ذلك الى المحافظات كما كانت في السابق مع اعطاء ابناء مأرب اولوية، اضافة الى ترتيبات امنية والافراج عن كل المعتقلين من ابناء مارب وعدم اعتراض طريق المسافرين وهي مطالب عادلة ومنطقية ومنصفة، هذه النقطة الثانية واما النقطة الثالثة ان يكون هناك وقف اطلاق نار شامل على مستوى اليمن وقف اطلاق نار حقيقي شامل يتضمن ايقاف الصواريخ البالستية الطيران المسير الغارات الجوية الطيران الاستطلاعي الحرب المشتعلة في باقي الجبهات، النقطة الرابعة ان يكون هناك خروج للقوات الاجنبية من اليمن هذه رؤيتنا لوقف الحرب او مبادئ قد نتفق او نختلف في بعض التفاصيل ومتى واين لكن مفتاح الحل هو الملف الانساني بقية التفاصيل يوجد لدينا مرونة في كيف نناقش ومتى وماهي الاولويات وكيف ممكن ان تؤدي خطوات تدريجية لكن يجب ان يكون هناك حل انساني. بعد ذلك عاد الوفد العماني وتفهم جيدا الرؤية التي قدمت في صنعاء والتقى بعدد من مشايخ مأرب المعروفين والمشهورين وشرحوا للوفد العماني طبيعة المعركة في مأرب وانه لايوجد للطرف الاخر سوى مديريتين فقط وان كبار مشايخ مأرب التقوا بهم في صنعاء وان الموجودين هناك في الضفة الاخرى اصبحوا مجاميع معينة من هنا وهناك واغلبهم يتبع القاعدة وداعش وتوجد قوات اجنبية في مأرب، عاد الوفد العماني ونحن انتظرنا ان يكون هناك اي رد او تعليق، كسبنا بعض الرسائل لكن لم نصل بعد الى اجابة واضحة وصريحة عن ماهي الخطوة التي يجب ان نتحرك فيها.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: