kayhan.ir

رمز الخبر: 135673
تأريخ النشر : 2021August08 - 21:07

 

تحت عنوان "في مواجهة كوفيد-19 أبوظبي تضع نفسها أولا"، نشر مركز "سترافور" الأميركي للدراسات الأمنية والاستخباراتية (الذي يوصف بالمقرب من المخابرات الأميركية) تحليلا، قال فيه: إن الاستراتيجيات المحلية المتباينة في الإمارات في إطار مواجهة "كوفيد-19" يمكن أن تؤدي إلى تقويض مشروع الحكومة الفيدرالية لبناء الدولة، وربما تؤدي أيضا إلى تجند السكان الذين ظلوا حتى الآن غائبين عن السياسة إلى حد كبير.

ويؤكد التحليل أن جائحة "كوفيد-19" مثلت أول حالة طوارئ وطنية حقيقية لدى الإمارات منذ عام 1971. ويشير إلى أن الإمارات السبع في البلاد لم تتعامل مع الأزمة على قدم المساواة. ففي البداية، اتبعت الدولة نهجا صارما شديد الإغلاق عندما ضربت الموجة الأولى من الفيروس منطقة الخليج (الفارسي) في ربيع عام 2020. ولكن بحلول الخريف، أعادت دبي والإمارات الشمالية فتح حدودها أمام السياح وعادت اقتصاداتها إلى طبيعتها إلى حد كبير.

في غضون ذلك – ينوه التحليل – حافظت إمارة أبوظبي على ضوابط حدودية صارمة، مستخدمة احتياطاتها لدعم الاقتصاد. وهدد هذا الاختلاف في استراتيجيات "كوفيد-19" فكرة الإمارات عن الدولة، حيث لا يستطيع المواطنون الدخول بحرية إلى العاصمة مع استمرار القيود الحدودية بين أبوظبي وبقية الدولة للمرة الأولى منذ عقود.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: