kayhan.ir

رمز الخبر: 135645
تأريخ النشر : 2021August08 - 20:17

توجد مركبات الفلافونيد في العديد من الفواكه والخضروات، وهي عبارة عن سلسلة من المركبات المضادة للأكسدة والالتهابات، والتي تساعد في تأمين إمدادات الدم للدماغ وإبطاء التدهور المعرفي.

وأظهرت دراسة حديثة، نشرها موقع "هيلث شوتس"، أن مركبات الفلافونويد (الفلافون والأنثوسيانين)، هي من مضادات الأكسدة القليلة التي تلعب دورا مهما في التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم بالعمر.

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن إجراء تغييرات بسيطة على النظام الغذائي، وتناول ما لا يقل عن نصف حصة من الأطعمة الغنية بالفلافونويد يوميا، مثل الفراولة والبرتقال والفلفل والتفاح، يخفف من خطر التدهور المعرفي بنسبة 20 % لدى المتقدمين بالعمر.

وخلص الباحثون إلى أن لمرّكب الفلافون، المتواجد في بعض التوابل والفواكه والخضروات الصفراء أو البرتقالية، أقوى الصفات الوقائية، حيث ارتبط بنسبة 38% بانخفاض خطر التدهور المعرفي، أي ما يعادل من ثلاث إلى أربع سنوات أصغر، كما وجدوا أن أنثوسيانين، الموجود في العنب البري والتوت والكرز، مرتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي بنسبة 24 %، وذلك بعد ضبط عوامل مثل العمر وإجمالي السعرات الحرارية.

وسبق أن أكدت الدراسات دور مركبات الفلافونويد في حماية الجسم من الجذور الحرة الضارة، وتلف الخلايا، وتعزيز جهاز المناعة، ومقاومة الالتهابات والجراثيم، وتقليل خطر الإصابة بالأورام السرطانية المختلفة، كما تؤثر إيجابيا على أمراض الأوعية الدموية مثل ضغط الدم وتمدد الأوعية الدموية.

ويؤكد الخبراء أن الأوان لم يفت بعد لإدراج مركبات الفلافونويد، وخاصة الفلافون والأنثوسيانين، في النظام الغذائي اليومي، وتناول ما لا يقل عن نصف حصة يوميا من الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل عصير البرتقال والبرتقال والفلفل والكرفس والجريب فروت وعصير الجريب فروت والتفاح والكمثرى، لتعزيز صحة الدماغ والجسم على المدى الطويل.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: