kayhan.ir

رمز الخبر: 135644
تأريخ النشر : 2021August08 - 20:16
داعيةً لاستحضارها ونقلها في كل الاراضي الفلسطينية..

"حماس": تجربة بلدة "بيتا" الجهادية البطولية تمثّل أيقونة للمقاومة الشعبية

غزة – وكالات : قالت حركة حماس، امس الأحد، في بيان إن "التجربة النضالية المستمرة في بلدة بيتا جنوب نابلس، تمثل أيقونة للمقاومة الشعبية"، داعيةً لاستحضارها ونقلها في كل الأماكن والأراضي المراد مصادرتها من المستوطنين سواء بالضفة الغربية أو القدس المحتلة.

وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم "حماس"، إن هذه "الملحمة البطولية التي لا تزال تخوضها بلدة بيتا منذ 100 يوم، أفشلت كل محاولات الاحتلال والمستوطنين السيطرة على جبل صبيح".

كما أضاف أن "المواجهات المستمرة تعكس إصرار أهل بيتا على خوض معركتهم بكل الأشكال والأساليب المتاحة لإفشال مخططات الاحتلال الاستيطانية وتبرهن على قدرة شعبنا الفلسطيني على الصمود الأسطوري أمام غطرسة الاحتلال".

بدوره رأى الخبير والمحلل العسكري الصهيوني، ان اطلاق حزب الله الصواريخ من لبنان يوم الجمعة (6 آب/اغسطس2021)، كان استثنائيا بحجمه لكن اكثر من ذلك في تحمل مسؤوليته.

وفي تعليقه على رد المقاومة الاسلامية في لبنان على الاعتداءات الصهيونية المتكررة، وقيام حزب الله بإطلاق الصواريخ باتجاه محيط مواقع الاحتلال ‏الصهيوني في مزارع شبعا، قال الخبير المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل: "هذه المرة حرص حزب الله على الإعلان عن مسؤوليته بإطلاق الصواريخ.. قرار الإطلاق والبيان الذي جاء بعده هما جزء من محاولاته للحفاظ على معادلة الردع مع "إسرائيل"، على الرغم من الإنهيار الداخلي المتسارع الذي يحصل في لبنان".

وبحسب هرئيل، هذا تحد خطير لرئيس الحكومة نفتالي بينت. حزب الله سبق أن نجح مرة واحدة، بشكل مفرط، عندما جر رئيس حكومة جديد وعديم الخبرة (إيهود أولمرت) إلى الحرب عام 2006. هذه المرة الأسباب معقدة أكثر لأن الأمور تحصل في ذروة معركة إقليمية مكثفة بما فيه الكفاية، وإن كانت سرية بشكل عام، بين "إسرائيل" وإيران.

ووصف هرئيل تبني حزب الله مسؤولية إطلاق الصواريخ بأنه "مدو أكثر من الفعل نفسه"،

ويخلص المحلل العسكري في ختام مقاله الى أن الأمين العام لحزب الله (السيد حسن نصر الله) "يحسن صنعًا إذا لم يحاول دفع نفتالي بينت إلى الزاوية نفسها التي دفع إليها إيهود أولمرت في عام 2006".

من جهة اخرى يواصل الاحتلال ممارسة سياسته العنصرية ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب، ومستشار هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه يقول إن الاحتلال يحاول تمرير مشروعه العنصري بحق الأسرى الفلسطينيين فقط.

قالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين إن وحدات القمع الإسرائيلية اقتحمت صباح امس  الأحد القسم (2) في معتقل النقب، واعتدت على الأسرى.

وأكدت الهيئة أن هذه الهجمة تأتي "استمراراً لسياسة التنكيل والانتقام من أسرانا، ومحاولة فرض سياسة أمر واقع داخل السجون والمعتقلات".

وأوضح أن الأسرى يواجهون في سجن النقب الصحراوي معاناةً كبيرةً نتيجة الحر وممارسات الاحتلال، كاشفاً أن هناك مشاورات في داخل الحركة الأسيرة، لبحث كيفية التصدّي لممارسات الاحتلال العدوانية.

 

يذكر أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال، وتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم، باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز المسيل للدموع، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصاً حارقاً، ورصاص "الدمدم" المحرم دولياً، ورصاص غريب يحدث آلاماً شديدة.