kayhan.ir

رمز الخبر: 135608
تأريخ النشر : 2021August07 - 20:25

 

 

طهران/كيهان العربي: كتب الاعلامي الاميركي من اصول ايرانية "جيسون رضائيان" لصحيفة "واشنطن بوست": في الوقت الذي كان يحتمل ان تستأنف العلاقات بين طهران وواشنطن، الا انه بمجيء الرئيس الايراني الجديد "ابراهيم رئيسي" فان تصاعد السجال  وحتى النزاع العسكري يمكن ان يزيد احتمالاته. وكل الادلة تدل على ان ايران قد صممت بان السلوك التحريكي افضل سبيل لكسب الامتياز. وهو نفس الامر الذي تقترب منه ادارة بايدن باحتياط، رغم تكذيب ايران فان هناك اجماع بان ايران وراء الهجوم على ناقلة النفط قرب سواحل عمان نهاية الاسبوع الماضي، وهو تكتيك تعتمده ايران منذ فترات لمواجهة الضغوط الغربية.

في نفس الوقت فان حرف راي ايران عن طرح التبادل الاحتمالي للسجناء ويشمل  اربعة مواطنين اميركان يعكس تهديد ايران بنظرة جديدة لهذا البلد بقدراتها النووية.

كل ذلك في اثناء  ايقاف المفاوضات بين ايران والقوة العالمية حول عودة ايران او اميركا بالتزام متقابل بالاتفاق النووي الذي عقد 2015.

ويحتمل ان تكون لهجة التفاوض في فترة روحاني اكثر دبلوماسية. فمجموعة روحاني خريجوا اميركا او اوروبا ولهم خبرة بشؤون العالم خلال  التفاوض، فيما فريق ابراهيم رئسي ربما سيكونون من دبلوماسيين ايرانيين سابقين؛ متشددين ومنغلقين لمراجعة التاريخ.

فريق بايدن على علم  انه اذا هاجم منشآت ايران النووية سيؤجل برنامجها وليس ان تباد بالكامل. ولذا لا يريدون نتائج مهولة كحرب  افغانستان والعراق، ولذا يرجحون السبيل الدبلوماسي بدل سياسة الجزرة والعصا.

الى ذلك كان خطاب الزعيم الايراني بهذا المضمون: "تجربة مهمة للغاية في هذه المرحلة بان تستفيد  الاجيال  القادمة منها وهي عدم الثقة باميركا".

وهذا ما تحول الى قاعدة لدى الايرانيين، وعلى واشنطن وحلفائها  تفعيل نفوذها على الادانة وانتهاكات القوانين الدولية من قبل طهران.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: