kayhan.ir

رمز الخبر: 135592
تأريخ النشر : 2021August07 - 20:23

 

 

يرى خبراء ومراقبون ان الحكومة السورية اليوم امام استحقاق حقيقي لاستعادة الاراضي من الجماعات المسلحة في محافظة درعا الشاذة وهذا الاستحقاق من اجل الحفاظ على سيادتها وسيكون عسكري وليس سياسي.

ويقول باحثون سياسيون إن الرئيس بشار الاسد اعطى الجماعات المسحلة فرصا عديدة حتى يخرجوا قيادتهم وجنودهم مع السلاح من درعا من أجل ان يحقن الدماء ويعد هذا تساهل وطني بامتياز لانه لم يرد ان ينهي هذه المسألة عسكرياً بل بودية عن طريق حليفه الوسيط الروسي، ولكن من ناحية اخرى امتعظت القوات العسكرية والجيش العربي السوري من وجود هذه الجماعات المسلحة لانه كان يتعرض لاستهدافات من قبل هؤلاء على طوال السنوات الثلاث الماضية وكان يسقط شهداء ويتم اسر جنود والحكومة السورية تعض العصا وتصبر من اجل حقن الدماء.

ویشدد باحثون سياسيون على ان الامر عندما يتربط بسيادة الحكومة السورية لايمكن ان يطول لان الاطالة فيه تؤدي الى استمرار الاذى للجيش العربي السوري والمساس بسيادتها ولأن السيادة ليس لها معنيان بل معنى واحد وهو استعادة الاراضي من المجموعات المسحلة في درعا البلد اما رضىً او اكراهاً، لهذا الحكومة السورية امام استحقاق حقيقي لاستعادة اراضيها حفاظاً على سيادتها والقرار في هذا الاستحقاق، سيكون عسكري لا سياسي.

من جهة اخرى يقول خبراء استراتیجیون ان لجنة التفاوض في درعا البلد التي تفاوض الدولة السورية هي الواجهة للمجموعات المسلحة في درعا والتي شكلت بمساهمة اردنية سعودية صهيونية ومازالت ناطقة وعاملة بإمرة هذه الدول واكبر دليل على هذا ما حصل في الفترة الاخيرة من ردة فعل من الدول الاوروبية التي تريد العودة مجددا الى العامل الانساني كذرية تتذرع بها لدعم هذه الجماعات كما فعلت خلال سنوات الحرب المستمرة.

ویبین خبراء استراتیجیون ان الجيش العربي السوري نتيجة قيام المجوعات المسلحة بعمليات التوتير والاغتيال والاستهداف للمواقع والاشخاص قام بالتحضير لتنفيذ عملية عسكرية وطلب من المجموعات المسلحة في درعا انهاء الوضع الشاذ، لانه لن يسمح لتلك المجموعات بالتنقل والتحرك بحرية في المنطقة وفرض نوعاً من الحصار على هذه المجموعات وعلى افرادها وقياداتها لأنهم لايريدون انهاء الوضع المسلح والشاذ في محافظة درعا ويتذرعون بالعامل الانساني ليطلبوا من الدول حتى تمنع الجيش السوري من هذه العملية.

ویقول محللون سیاسیون ان ماحصل من مناوشات اخيرة في جنوب لبنان بين العدو الاسرائيلي والمقاومة الاسلامية اللبنانية ليس منفصلا عما يحدث في الجنوب السوري وفي درعا تحديداً لأن الاحتلال اراد ان يكون له موطئ قدم دائم في درعا من خلال عملائه لمحاربة المقاومة لانها حليفة الجيش السوري.

وینوه محللون سیاسیون بان الموقف الروسي لم يتغير بأن تعود جميع الاراضي السورية التي تسيطر عليها الجماعات الارهابية وبعض الدول الى سلطة الدولة السورية، وهذا امر محسوم لدى الجانب الروسي يعمل عليه مع الدولة السورية.

ویؤكد محللون سیاسیون ان روسيا تريد ان تعيد الدولة السورية سلطتها على درعا بدون اطلاق نار وبدون اراقة الدماء من خلال المفاوضات، ولكن سينفذ صبر روسيا على الجماعات المسلحة التي انقلب على اتفاقها لانها لديها فرصة اخيرة للتواصل مع المجوعات المسلحة الارهابية الشاذه في درعا والتي ستنساندها بكل تاكيد اميركا و"اسرائيل" وبريطانيا وتركيا وبتقديم مشاريع من اجل حمايتها لمجلس الامن الدولي.

ویشدد محللون سياسيون على ان روسيا سوف تشارك في نهاية المطاف في ضرب هذه المجوعات المسلحة الارهابية في درعا والتي طعنت بظهر روسيا قبل ان تطعن بالجيش السوري.

    کیف تبدو مستجدات الاوضاع في درعا البلد بعد تعثر مساعي التسوية؟

    هل يحضر الجيش السوري لعملية عسكرية حاسمة تلبية لنداء سكانها؟

    ما هو الدور الذي تقوم به روسيا لانجاح المصالحات قبل التسليم بالقرار العسكري؟

    ماذا تعني إدانة الخارجية السورية لحملات التحريض الاوروبية بحجة حماية المدنيين هناك؟

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: