kayhan.ir

رمز الخبر: 135564
تأريخ النشر : 2021August06 - 20:08
خلال أدائه اليمين الدستورية بمشاركة دولية وداخلية واسعة..

الرئيس رئيسي: افتخر ان اكون خادما للشعب وحارسا لقيم الثورة

 

 

 

*سنقف الى جانب المظلومين اينما كانوا في اميركا أو اوروبا أو افريقيا أو اليمن أو سوريا أو فلسطين

 

* الشعب الإيراني لديه عزم راسخ لمواصلة مسيرة الثورة على طريق الحرية والاعتزاز

 

* قوة إيران في المنطقة ستكون صانعة للأمن وامكانياتها الإقليمية ستوظف لدعم  السلام والاستقرار

 

*سياسة العقوبات لن تصرف الشعب الإيراني عن المطالبة بحقوقه ويجب رفع كل أنواع العقوبات

 

*برنامجنا النووي سلمي والسلاح النووي محرم شرعاً ولا مكان له في استراتيجة إيران الدفاعية

 

* تعزيز العلاقات مع دول الجوار أولوية لسياسة إيران الخارجية والتدخل الأجنبي لا يحل المشاكل بل هو بحد ذاته مشكلة

 

* نمد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة خاصة دول الجوار ويجب أن تحل الأزمات الاقليمية من خلال الحوار الحقيقي

 

*قاليباف: لايران سجل حافل من النضال والتضحيات في سبيل الاستقلال والحرية ونبذ الغطرسة والهيمنة

 

*ايجئي: السلطة القضائية ستقف الى جانب الحكومة لنشر العدالة وحماية حقوق المواطنين والحريات المشروعة ومحاربة الفساد

طهران/ كيهان العربي: أكد رئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي يوم الخميس، أننا سنقف الى جانب المظلومين اينما كان الظلم والجريمة سواء في اميركا واوروبا وسواء في افريقيا او اليمن او سوريا او فلسطين.

وفي حديثه خلال أدائه اليمين الدستورية الخميس، قال رئيسي: ان انبثاق الثورة الاسلامية في ايران سجل مرحلة جديدة من الحرية والمشاركة السياسية وسيادة الشعب في تاريخ بلادنا.
وصرح: اينما كان الظلم والجريمة سواء في قلب اوروبا واميركا وسواء في افريقيا وسواء في اليمن وسوريا وفلسطين، نحن سنقف الى جانب المظلوم، وحتى في الداخل، فإن الجماهير والشباب في هذه الديار، يطلبون منا ان نكون صوت المستضعفين وأولياء نعمة الثورة.

واكد، ان حكومته القائمة على ادارة الشعب، ستكرس جل طاقاتها في سياق تعزيز العناصر المكونة للاقتدار الوطني وستسخر الدبلوماسية والتعامل القائم على اليقظة والذكاء مع العالم من اجل تحقيق مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية.   

ولفت الى ان الحماسة التي سطرها الشعب الايراني في يوم الانتخابات الرئاسية (19 يوليو 2021) لم تكن نهاية للمشاركة الشعبية في الحكومة وانما انطلاقة لحضوره الفاعل فيها.

وأضاف: لقد قدم الشعب الايراني بهذا الانجاز العظيم، انموذجا للنظام القائم على السيادة الشعبية الدينية؛ وذلك رغم خصومة الاعداء التي بلغت ذروتها والحرب النفسية الواسعة والحظر الاقتصادي الجبان الذي يفرض على البلاد اليوم.

وتابع: ان سياسة الضغوط والحظر لم تثن الشعب الايراني عن مواصلة الجهود لاستيفاء حقوقه المشروعة، بما في ذلك حق التنمية.

وأعلن رئيسي ترحيبه بكل المبادرات التي تساهم في الغاء الحظر عن الشعب والبلاد، قائلا: ان اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة هو لصالح الامن والسلام في المنطقة وتعزيز استقرار الدول الاقليمية، ومواجهة تهديدات القوى المتغطرسة والجائرة. 

ودعا آية الله رئيسي الى تحكيم لغة الحوار بين الدول الاقليمية لمعالجة الازمات الراهنة في المنطقة؛ مؤكدا ان التدخلات الاجنبية لم تساعد في حل المشا كل بل هي المشكلة بعينها، مضيفا: انني اقدم يد الصداقة والاخوة الى بلدان المنطقة كافة ولاسيما دول الجوار.  

وبشأن الموضوع النووي، قال الرئيس الايراني الجديد: ان نظام الجمهورية الاسلامية يحرم استخدام السلام النووي بناء على فتوى سماحة قائد الثورة، وعليه فإن هذا النوع من السلاح لا مكانة له في الستراتيجية الدفاعية للبلاد، مشددا على ان سياسة الضغوط والحظر لن تؤدي الى تخلي الشعب الايراني عن متابعة حقوقه القانونية بما فيها حقه في التنمية.

من جهته قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف ان الإدارة الجهادية هي الحل لجميع المشاكل وفي فترة الإدارة الجديدة للبلاد فإن مسؤولية تلبية هذا المطلب تقع على عاتق المسؤولين.

جاء ذلك خلال كلمة قاليباف الافتتاحية بمراسم اداء اليمين الدستورية التي بدات عصر الخميس، بحضور جمع من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية المحلية والاجنبية.

ورحب رئيس مجلس الشورى الاسلامي بجميع الضيوف والمشاركين في هذه المراسم الدستورية؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دخلت المئوية الجديدة (للهجرة الشمسية -1400) بسجل حافل من النضال والتضحيات في سبيل الاستقلال والحرية ونبذ الغطرسة والهيمنة وتطبيق التعاليم والاحكام الدينية الاصيلة داخل المجتمع.

قال قاليباف ان الجمهورية الإسلامية دخلت القرن الجديد من العام الهجري الشمسي (1400هـ ش)، وهي ترث ما يزيد عن مائة عام من النضال والجهاد في سبيل نيل الاستقلال والحرية والعدالة ونبذ الهيمنة والاهم من كل ذلك تطبيق المبادئ الاسلامية الاصيلة في المجتمع.

واضاف، ان ايران الاسلامية ضحت في هذا السبيل بافضل واطهر ابنائها، بدءا بـ "الشهيد الشيخ فضل الله النوري" (احد الشخصيات الدينية والسياسية البارزة في عهد الثورة الدستورية الايرانية عام 1905-1911م) ومرورا بالشهيد "الفريق الحاج قاسم سليماني".

واكد رئيس البرلمان، ان الامام الخميني الراحل (رض)، بلغ قمة هذا النضال والجهاد ضد الظلم والجور، لكونه منح الشعب الايراني نظاما قائما على السيادة الشعبية؛ ومن ثم واصل المضي بهذا النهج السامي، خلفه الصالح "اية الله العظمى السيد علي الخامنئي".

ولفت قاليباف، بان الشعب الايراني اثبت من جديد وفي الخطوة الثانية من تاريخ الثورة الاسلامية عبر حضوره الملحمي في الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة، انه قادر على اجتياز كافة التحديات والازمات الي وضعها الاعداء في طريقه، ومواصلة المضي على نهج الثورة بكل اقتدار وصلابة.

وخلص الى القول : ان الجميع مطالبون في ظل المرحلة الراهنة، ان نساهم في دعم الاستقرار وبث روح الامل والحيوية داخل المجتمع؛ مبينا ان الثقل الاكبر في هذه المسؤولية الكبيرة يقع بطبيعة الحال على عاتق الحكومة.

 

*ايجئي: السلطة القضائية ستقف الى جانب الحكومة لنشر العدالة وحماية حقوق المواطنين والحريات المشروعة ومحاربة الفساد

هذا و قال رئيس القضاء الإيراني حجة الاسلام غلام حسين محسني ايجئي ان السلطة القضائية مستعدة لمساعدة الحكومة ومحاربة الفساد بكل قوتها".

وفي مراسم اداء القسم الرئاسي للرئيس الجديد والتي عقدت مساء يوم الخميس في مجلس الشورى الاسلامي استهل رئيس السلطة القضائية كلمته بالتحية الى روح مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني الراحل وارواح الشهداء الابرار وعلى رأسهم الفريق الشهيد قاسم سليماني وابومهدي المهندس.

كما توجه ايجئي بالشكر والتقدير للشعب الايراني لمشاركته بوعي وبصيرة في انتخابات الثامن عشر من حزيران / يونيو الماضي محبطا بذلك جميع مؤامرات الاعداء، وبذلك سجل صفحة مشرقة اخرى في سجل مفاخر الشعب الثوري المتدين واختار الشخص اللائق لرئاسة البلاد للسنوات الاربع القادمة.

واكد ايجئي ان السلطة القضائية ستقف بكل ما تسطيع الى جانب الحكومة من أجل نشر العدالة وحماية حقوق المواطنين والحريات المشروعة ومحاربة الفساد في جميع المجالات.

وأعرب عن أمله في ان ينجح الرئيس الجديد في اداء مسؤوليته الخطيرة بعون الله وتكاتف النخب والمخلصين.

وأدى الرئيس الجديد السيد ابراهيم رئيسي اليمين الدستورية عصر يوم الخميس امام مجلس الشورى الاسلامي لتبدأ بذلك الدورة الثالثة عشرة لرئاسة الجمهورية الاسلامية.

وحضر مراسم اداء اليمين الدستورية كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية ومئات الوفود من العديد من دول العالم وتغطية اعلامية عبر اكثر من 100 صحفي اجنبي ومحلي.

وتسلم الرئيس رئيسي يوم الثلاثاء 3 اغسطس، حكم التنصيب للدورة الثالثة عشرة لرئاسة الجمهورية من قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي.