kayhan.ir

رمز الخبر: 135478
تأريخ النشر : 2021August04 - 20:25

 

 

 

قال كاتب صهيوني: إن الموضة الجديدة لدى الشباب اليهود الأمريكيين هي الانضمام للحركات التي تنكر وجود "إسرائيل"، ودعوة واشنطن لتجنب دعمها، ما يعني أننا أمام شرخ دراماتيكي سيغير إلى الأبد وجه أكبر جالية يهودية في العالم، لأننا نشهد انعطافا مزعجاً، ولا يبدو أنه من الممكن قلب العجلة إلى الوراء.

وأضاف الكاتب "تسفي كلاين"، في مقاله بصحيفة "مكور ريشون"، قائلا: ان الآونة الأخيرة باتت تشهد ارتفاعا في عدد الحوادث المعادية للسامية واليهود في الولايات المتحدة، وتصاعدا في التيار اليهودي التقدمي المعروف بموقفه السلبي تجاه "إسرائيل"، وما يشكله من انزعاج حقيقي، لأن أتباعه لا يؤمنون بدولة يهودية وشرعية "إسرائيل"، بل يمعنون في مقاطعتها.

وأشار إلى أن الصحف والمنشورات التابعة لليسار اليهودي في الولايات المتحدة تعتبر أنه إذا لم يكن للفلسطينيين الحق في العودة لوطنهم، فاليهود كذلك، وهو ما تردده دائما رشيدة طليب عضو الكونغرس من أصل فلسطيني المرتبطة باليسار المتطرف داخل السياسة الأمريكية، التي اكدت أن الفلسطينيين يعانون أكثر بكثير من الإسرائيليين، لأنه إذا مات طفل يهودي يقتل مقابله خمسون طفلاً فلسطينيًا.

وأوضح أن الادعاء الشائع بوجود معاداة للسامية داخل الحركة المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة يواجه نفياً، وتأكيدا بأنه غير صحيح، بدليل أن تعريف "إسرائيل" كدولة فصل عنصري ليس معاداة للسامية، وكذلك معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية، حتى أن اعتبار إنكار الحق في الوجود لدولة يهودية معاد للسامية تعريف سخيف.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: