kayhan.ir

رمز الخبر: 135429
تأريخ النشر : 2021August03 - 21:08

كتب المحرر السياسي

مراسم تنصيب رئيس الجمهورية السيد ابراهيم الرئيسي  بصفته الرئيس الثامن للبلاد جرت بحضور كبار المسؤولين الايرانيين حيث ركز قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي  على خطوط العريضة لسياسة البلاد القادمة التي سينفذها الرئيس الجديد من خلال توليه زمام الامور، والذي سينتهج نهجاً مختلفاً عن سلفه في التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية وترتيب الاولويات والتركيز على ارتباطه الوثيق مع الشعب لحل مشاكله. فتأكيد  سماحته على ان الانتخابات الرئاسية في ايران هي نموذج لسيادة الشعب الدينية له دلالات كبيرة على ان الشعب هو صاحب القرار وهذا ما نشهده من خلال تداول مرن وسلمي لنقل السلطة فيما نرى في الكثير من البلدان ان تداول السلطة يترافق مع كثير من الحوادث الغير طبيعية.

وما شهدناه في هذه الانتخابات من عجائب وغرائب ان الاعلام الغربي وابواقه الرمادية في المنطقة فتح مدافعه منذ البداية ودخلت في تناقض عجيب لانه يدعو من جهة حث الشعوب على ممارسة الانتخابات والديمقراطية بصفته داعماً لحرية الشعوب لكنه يتعامل مع الشعب الايراني بشكل متناقض ونفاقي جداً حيث جند كل اعلامه قبيل الانتخابات الرئاسية لتحريض الشعب الايراني على مقاطعة هذه الانتخابات على انها لا جدوى منها وقد ادخلت نفسها في تناقض نفاقي  عجيب لا تعرف كيف تفسره.

ورغم كل ما فعلته مئات الابواق والقنوات التي تبث بلغة الفارسية لحمل الشعب الايراني على مقاطعة الانتخابات الا ان الشعب الايراني دخل الانتخابات بوعي ومسؤولية لانتخاب نهج الثورة الاصيل لاحياء المبادئ والقيم التي قامت من اجلها الثورة وقد تبناها السيد ابراهيم رئيسي في حملته الانتخابية وهو التركيز على اجراء العدالة والنزاهة ومكافحة الفساد اضافة الى الاعتماد على الداخل وموارده الطبيعية خلافاً لنهج سلفه الذي حاول ان يعتمد على الغرب والاتفاق النووي في حل المشاكل.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: