kayhan.ir

رمز الخبر: 135356
تأريخ النشر : 2021August03 - 20:14
يحذر من تسميتها ..

الكاظمي: هنالك جهات تتعمد استمرار العراق بالفوضى الممنهجة وإضعاف الدولة

*قيادي في الاتحاد الوطني: الوضع الداخلي للحزب وصل الى مرحلة خطيرة!

*مصدر عسكري : تدمير اوكار داعش بعملية أمنية واسعة في ديالى

*محلل سياسي : لايوجد اي خروج للقوات الاميركية من العراق بل جاء لتغيير المسميات فقط

بغداد – وكالات : اتهم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي امس الثلاثاء جهات (لم يسمها) تعمد على إستمرار الفوضى بالبلاد، وإضعاف الدولة العراقية.

وقال الكاظمي خلال لقائه ضحايا مستشفى الإمام الحسين في ذي قار، إن: حادث مستشفى الإمام الحسين، وقبله مستشفى ابن الخطيب يشيران بكل وضوح إلى الخلل في المنظومة الإدارية للدولة التي توارثتها تراكمياً منذ العام 2003.

وأردف بالقول : إن ما حصل ويستمر حصوله في العراق من مشكلات واستهتار بالأرواح والممتلكات إنما هو ترسبات الفساد الذي نخر البلاد.

الكاظمي تابع بالقول هنالك تعمداً بأن يستمر العراق بالفوضى وإضعاف الدولة عبر استهدافها الممنهج، وكل هذا على حساب أبنائنا وأبنائكم.

ونوه رئيس الحكومة العراقية إلى أنه "قريباً جداً ستعلن اللجنة التي كلفتها بالتحقيق بفاجعة مستشفى الإمام الحسين نتائج التحقيق، وأعدكم بأن المقصر سيلاقي أشد العقاب".

بدوره وصف القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد، وضع الاتحاد الداخلي بالخطير، داعياً الى ابعاد الاعلام والقوات المسلحة عن الصراع.

 

وقال اسسرد في بيان  امس الثلاثاء تلقى موقع "العهد"، نسخة منه إن "الوضع الداخلي للاتحاد الوطني الكردستاني وصل الى مرحلة خطيرة ولا يجوز توتر الاوضاع أكثر".

ودعا الى "ابعاد اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني من الصراع الداخلي وأن يؤدي الاعلام الحزبي دورا في تهدئة الاوضاع و العمل على وحدة صف الاتحاد".

وأكد اسسرد على "ضرورة عدم استخدام القوات المسلحة لحسم الصراعات الداخلية للحزب مشددا على "ضرورة عقد اجتماع للمجلس القيادي للاتحاد الوطني بإعتباره اعلى سلطة حزبية".

من جهة اخرى تمكنت القوات الامنية من تدمير أوكار وأنفاق لداعش ومعالجة عدد من العبوات الناسفة خلال عملية امنية واسعة نفذتها في محافظة ديالى.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان امس الثلاثاء تلقى موقع "العهد"، نسخة منه إن "قوة من الشرطة الاتحادية نفّذت عملية أمنية واسعة، لتفتيش سلسلة تلال حمرين ووادي زغيتون في محافظة ديالى".

وأضاف ان "‏العملية اسفرت عن تدمير 4 أوكار ونفقين لعصابات داعش، فضلاً عن معالجة 6 عبوات ناسفة"

من جهته رأى المحلل السياسي سعد محمد الكعبي، امس الثلاثاء، ان اتفاق واشنطن بين الكاظمي وبايدن لم يحدث اي تغيير على الوجود الاميركي في العراق بل جاء لتغيير المسميات فقط، لافتا الى ان واشنطن سبق لها ان قالت ان لديها عناصر لتدريب وتأهيل القوات الامنية العراقية والحقيقة هي قوات قتالية.

وقال الكعبي ، ان "اميركا لن تخرج من العراق حتى لو كلفها ذلك خوض حرب جديدة، بسبب مخططها مع الكيان الصهيوني للسيطرة على المنطقة، وضمان امن تل أبيب".

واضاف ان "اميركا ستضع قواتها او ستعمل على خلق الفوضى في الدول التي لم تطبع مع الكيان الصهيوني لانها تجد في تلك الدول خطرا على مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة".

وأوضح الكعبي، ان "اتفاق الكاظمي مع بايدن في واشنطن، جاء لتغيير المسميات فقط، اذ لايوجد اي خروج للقوات الاميركية من العراق، اذ سبق لواشنطن ان ذكرت ان لديها عناصر تتواجد في العراق لتدريب والاستشارة فقط، في حين انها تنفذ ضربات جوية ضد قوات الحشد الشعبي".

 

*محلل سياسي : لايوجد اي خروج للقوات الاميركية من العراق بل جاء لتغيير المسميات فقط،