العبادي : الارهاب الذي حذرنا من انتشاره هو نفسه في العراق وفرنسا والدول الاخرى
بغداد - وكالات : دان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الاساءة للنبي الاكرم محمد{ص} من قبل احدي الصحف الفرنسية مبينا ان الاساءة للنبي {ص} لا تمت بصلة الى حرية التعبير وستخلق العداء بين الشعوب.
وذكر العبادي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس "ان هذه الاساءة لا تمت بصلة الى حرية التعبير لان هذه الحرية لا تعني الاساءة الى الاخرين ومعتقداتهم اذ ان الكلمة المسيئة اليوم تؤدي الى سفك الدماء والاعتداء على الحرمات وهي تلتقي بالنتيجة مع الارهاب في خلق جو من الخوف والرعب".
وتابع "نود ان نؤكد اننا ندين بشدة الارهاب والاعتداء على الابرياء خصوصا كما استنكرناه في فرنسا واننا اكثر من عانى منه اذ ان العراق يخوض حربا ضد عصابات ارهابية لا تمت للاسلام باي شكل من الاشكال وان الارهاب الذي حذرنا من انتشاره وافكاره المنحرفة هو نفسه في العراق وفرنسا والدول الاخرى اذ ان هؤلاء يريدون تشويه صورة الاسلام الحنيف وهو ما ندينه كما ندين باشد العبارات ونرفض الاساءة الى النبي الاكرم محمد {ص} الذي جاء برسالة سمحاء هدفها السلام والعدالة ونبذ الظلم".
ودعا الجميع الى الكف عن هذه الممارسات التي ستخلق اجواء من الفرقة والخلاف والعداء بين الشعوب وان يتم نبذها ورفضها واستنكارها.
وأدان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم بشدة نشر الصور المسيئة للرسول الأعظم {صلى الله عليه وآله وسلم} ",مؤكدا أن" قيام العديد من الصحف الأوربية ومنها صحيفة شارل ايبدو بنشر الصور المسيئة للرسول محمد{ص} عمل مدان يوضح حجم الكراهية ضد الإسلام ورسوله العظيم.
ونشرت صحيفة شارلي إبدو الفرنسية في عددها الصادر يوم الاربعاء الماضي رسما كاريكاتيريا مسيئا للرسول الاكرم محمد {ص} على صفحتها الرئيسية في أول عدد تصدره بعد الهجوم الذي تعرضت له الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 12 شخصا.
من جانب اخر أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس السبت، أن أي دعم خارجي الى الانبار سيتم عبر القنوات الرسمية للحكومة العراقية، فيما أشار إلى أن وفد المحافظة المتوجه لواشنطن يضم وجهاء يمثلون العشائر الرئيسة التي تشارك بإسناد القوات المسلحة.
وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة وفد الأنبار المتوجه إلى واشنطن جاءت بناءً على تحضيرات مسبقة بين الحكومتين المحلية والاتحادية وبالتنسيق مع السفارة الأميركية"، مؤكداً أن "الدعم الخارجي الذي يمكن أن يقدم للمحافظة أمر مرحب وسيتم بالتنسيق والتعاون مع الحكومة الاتحادية وعبر قنواتها الرسمية"
وأضاف الحديثي، أن "الوفد يضم وجهاء يمثلون العشائر الرئيسة التي تشارك اليوم في إسناد القوات المسلحة في الأنبار"، مشدداً على ضرورة "إغاثة المحافظة أمنياً وإنسانياً وإعادة إعمارها".
من جهتها أعلنت قيادات أمنية عراقية امس السبت عن مقتل نحو 80 عنصرا من تنظيم " داعش" الارهابي معظمهم في محافظة الأنبار غربي البلاد.
وقال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان إن "نتائج اليوم الخامس لواجب تطهير منطقتي الحلابسة والنباعي، كان مقتل 29 إرهابيا بضمنهم من يسمى المسؤول الإداري لشمالي بغداد و4 قناصين والاستيلاء على أسلحتهم وتجهيزاتهم".
من جهته أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي أن "قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات الأنبار شنت عملية تعرضية في الفلاحات شرقي قاعدة الحبانية وتمكنت من قتل 35 إرهابيا".
وأضاف أن القوات الأمنية، تمكنت الجمعة، بمساندة قوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر من قتل 6 عناصر من التنظيم شرقي الفلوجة، و5 آخرين شرقي الرمادي.
بدورها تستعد القوات الامنية، لتطهير مدينة الفلوجة، التي تعد آخر معاقل الارهاب في الانبار، مستغلة حالة الانكسار والتشتت التي منيت بها عصابات {داعش} مؤخرا في المدينة، نتيجة الضربات الموجعة التي تلقتها من قبل القوات الامنية والعشائر والحشد الشعبي، والتي اسفرت، وفقا لقائد شرطة محافظة الانبار، عن السيطرة على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة محاور، فضلا عن تسبب تلك الضربات، بفرار قيادات "داعش" من الانبار، باتجاه الاراضي السورية.
وصاحبت تلك الانجازات، تضارب للانباء بشأن مقتل زعيم عصابات "داعش" المدعو "ابو بكر البغدادي" الذي افادت معلومات بوفاته عقب تأثره بجروح بليغة اصيب بها بضربة جوية في نينوى، في حين اكد عدد من شيوخ عشائر الموصل أنباء اصابة "زعيم الارهابيين" مؤكدين نقل "البغدادي" الى احد المستشفيات السورية بمدينة "دير الزور".
واعلن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، اعلن في تصريح صحافي، استعداد فرقته لتحرير قضاء الفلوجة من عصابات "داعش" مشيراً إلى أن ذلك سيتم بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار.
وقال برواري: إن "الفرقة الذهبية تستعد للهجوم على قضاء الفلوجة بهدف تحريره من عناصر "داعش" بشكل نهائي" مبينا أن "الهجوم سيتم بالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار".
من ناحيته، اكد نائب قائد الفرقة الذهبية الثالثة في الانبار، العميد عبد الامير الخزرجي، ان قواته تسيطر على جميع المناطق الحيوية في مدينة الرمادي، لافتا الى ان الفرقة استطاعت ان تصد جميع تعرضات "داعش" في تلك المناطق.