kayhan.ir

رمز الخبر: 135282
تأريخ النشر : 2021August02 - 19:21
متوعدة العدو بان معركة سيف القدس لن تكون الأخيرة..

"الجهاد الاسلامي " : طالما يغتصب الاحتلال الصهيوني ارضنا فلن نفرط ونسامح في شبر منها

*كتائب "القسام" تضع شرطا لتقديم معلومات حول مصير الجنود الصهاينة

*رسميًّا.. إعادة انتخاب هنية رئيسًا لـ"حماس" والعاروري نائبًا له

غزة – وكالات : أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، أن معركة "سيف القدس" لن تكون الأخيرة مع الاحتلال الصهيوني.

ونقلت وكالة "فلسطين اليوم" عن البطش خلال زيارته لمخيمات "سيف القدس اقترب الوعد" في إقليم الشمال في قطاع غزة، قوله: "نحن على موعد دائم مع الجهاد طالما يغتصب الاحتلال أرضنا وبلادنا فنحن أصحاب الأرض لن نفرط ولن نسامح في شبر منها".

وأضاف: "بعد أن توقفت البنادق في معركة سيف القدس لا ينبغي أن يتوقف الوعي والتعبئة الإيجابية الإسلامية من أجل حصاد ثمار المعركة".

وتابع قائلاً: "الاحتلال اعتقد خاطئا أنه يمكن أن يسجل نصراً على مقاومتنا لكنها فاجأته بإمكاناتها فقدمت أشجع ما لديها من عمل مقاوم فريد وفي هذا السبيل قدمت خيرة شهدائها وقادتها منهم قائد لواء الشمال الشهيد حسام أبو هربيد والشهيد سامح المملوك، وفاجأه أيضا شعبنا العظيم بدعمه وإسناده فانتفضت الضفة والشتات والأمة بجانب مقاومتنا الباسلة".

وأشار إلى أن مخيمات "سيف القدس.. اقترب الوعد" مهمة من أجل زرع الوعي في نفوس الأخوات، وتأكيدًا على أن الجميع في خندق واحد لمواصلة العطاء والدفع باتجاه التحرير.

وشدد على أن معركة "سيف القدس" لا زالت مستمرة سياسياً بتبعاتها من خلال تضييق الاحتلال الحصار على الشعب الفلسطيني ومنعه إدخال مواد البناء والإعمار والبضائع وأنه يسعى بممارساته هذه لأخذ ما فشل بأخذه عن طريق الطائرات والاغتيالات.

 

   

 

 

بدورها أكدت كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها "لن تقدم أية معلومات حول مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، إلا بأثمان واضحة".

وفي بيان صحفي، خلال إحياء الكتائب ذكرى اختفاء الضابط الإسرائيلي، هدار جولدن، ضمن معارك عدوان العام 2014، أوضح الناطق العسكري باسم "القسام" قائلا: "لن يتم الحصول على أيّة معلومات عن مصير الجنود، إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة، قبل المفاوضات، وبعدها".

وتابع: "في هذه الذكرى، يتجدد أمل الأسرى بكتائب القسام، وبما تخبئه وحدة الظل في صندوقها الأسود من معلومات حول جنودٍ يجهل العدو مصيرهم، في وقتٍ تتعالى فيه أصوات عائلات الجنود الأسرى أمام حكومتهم الكاذبة، في محاولة لمعرفة معلومة صغيرة عن أبنائهم، ولكن أنّى لهم ذلك، إلا بدفع الثمن".

 

من جهتها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر امس الاثنين، إعادة انتخاب إسماعيل هنية رئيسًا لمكتبها السياسي وصالح العاروري نائبًا له.

وأكدت لجنة الانتخابات المركزية في حركة "حماس" في بيان تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الانتهاء من الإشراف على مراحل العملية الانتخابية الداخلية للحركة كافة في جميع الأقاليم.

وثمنت الروح العالية التي تحلى بها أبناء الحركة الذين شاركوا في هذه العملية الانتخابية في الأقاليم كافة، والتي شارك فيها عشرات الآلاف في جو من الأخوة والالتزام والتنافس الشريف وفق النظم واللوائح المقرة في الحركة.

وأعربت عن اعتزازها وفخرها بأبناء الحركة والشعب والامة بهذا الإنجاز الشوري الديمقراطي الكبير الذي تم في ظلال انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته في معركة سيف القدس، داعية الله عز وجل للإخوة الذين حملوا هذه الأمانة بالتوفيق والسداد لخدمة شعبهم وقضيتهم.