kayhan.ir

رمز الخبر: 13523
تأريخ النشر : 2015January16 - 21:26
رغم القمع والترهيب من قبل الطغمة الحاكمة والقوى الخارجية..

التظاهرات المناوئة لآل خليفة تتواصل في مختلف مناطق البحرين مطالبة باسقاط النظام الديكتاتوري

المنامة - وكالات انباء:- يتواصل الزحف الثوري في البحرين ضد النظام الجائر يتواصل يوماً بعد يوم لاسقاط نظام آل خليفة القمعي الطائفي رغم القمع والترهيب من قبل الطغمة الحاكمة والقوى الخارجية المعادية للشعب البحريني.

فقد خرجت تظاهرات حاشدة في البحرين احتجاجا على تمديد السلطات اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان لفترة غير محددة.

وكانت النيابة العامة البحرينية حققت يوم الخميس مع أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان لمدة 8 ساعات، مع استمرار حبسه.

وكان المحامي عبد الله الشملاوي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال: إن النيابة العامة عادت التحقيق مع أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان عصر الخميس مرة اخرى.

واستمرت التظاهرات في البحرين أمس الجمعة عقب صلاة الجمعة لليوم العشرين على التوالي منذ اعتقال الشيخ على سلمان، في غضب متصاعد ضد الاعتقال والمطالبة بالإفراج عنه وعن باقي الرموز.

وزاد اعتقال رئيس شورى الوفاق القيادي بالمعارضة السيد جميل كاظم غضباً على غضب في الشارع العام البحريني، الأمر الذي اعتبرته الجماهير تصعيداً ضد مطالب الشعب، وأكدوا رداً عليه أن الشعب لن يتراجع وأن نفسه طويل وسيبقى طويلاً في المطالبة بحقوقه دون توقف.. وأن اعتقال الرموز والقيادات الوطنية المخلصة سيزيد الحراك وهجاً وعنفوانا.

وكانت البحرين قد شهدت يوم الخميس تظاهرات في منطقة البلاد القديم بالعاصمة المنامة، مركز الاحتجاجات الرئيسي، بحضور حاشد وكبير، شارك فيه علماء وشخصيات مجتمعية ونواب سابقين وسياسيين وبلديين سابقين وشخصيات ونشطاء، وجابت البلاد القديم بالرغم من المحاصرة العسكرية لمداخل المنطقة.

ورددت المسيرة هتافات تؤكد على المطالبة بالإفراج عن الشيخ على سلمان، رفعت صوره وصور القيادي المعارض السيد جميل كاظم، وتوقفت أمام منزل كاظم بالمنطقة للتضامن معه والمطالبة بالإفراج عنه كون اعتقاله تعسفي وتجاوز للقانون والسلطة.

وردت قوات النظام على التظاهرات السلمية التي انتشرت منذ ظهر اليوم وحتى المساء في عشرات المناطق البحرينية بما فيها العاصمة المنامة، بالعنف واستخدام القوة والبطش ضد المتظاهرين السلميين.

كما استخدمت القوات العقاب الجماعي ضد المواطنين والأهالي في المناطق، ومن ضمنهم منزل الامين العام للوفاق بمنطقة البلاد القديم، إذ أدى القمع البربري بالغازات السامة إلى اختناق الأطفال والنساء داخل المنزل.

الى ذلك اكد المسؤول الاعلامي في منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش خلال مؤتمر صحفي ببيروت للتعليق حول الحكم الصادر على رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الاسلامي جميل كاظم ، ان محاكمة السيد جميل كاظم كيدية بامتياز، وتستهدف حرية العمل السياسي.

من جانبها اعتبر المتحدث باسم تيار الوفاء الإسلامي إحدى الحركات الإسلامية السياسية في الساحة البحرينية، السيد مرتضى السندي، اعتقال الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق "انعطافة خطيرة في مسار الثورة البحراينية المظلومة".

وقال السيد مرتضى السندي، أن "استهداف سماحة الشيخ علي سلمان يعد استهدافاً للجمعيات السياسية الرسمية المرخصة من قبل النظام البحريني، وأن هذه الجمعيات تعمل تحت قانون الجمعيات الرسمي، ومع ذلك فإن النظام الخليفي المجرم لم يستثنِ الجمعيات التي طالما رفعت صوتها منادية بالشراكة والاصلاح في النظام البحرين".

وأضاف المعارض البحريني "هذه انعطافة خطيرة في مسير الحراك فقد استهدف النظام الخليفي القوى الثورية التي تطالب باسقاط النظام من قبل ولكنه اليوم يستهدف القوى التي تطالب بإصلاح النظام مما يعني انه لا يستثنى احداً من معارضيه ،وانه لا يحتمل اي صوتٍ ناقد له فضلا عمن ينشد التغيير".

ورأى القيادي في المعارضة البحرينية بالخارج أن "اعتقال سماحة الشيخ هو لترويض المعارضة الرسمية المتمثلة في الجمعيات بحيث لا ترفع صوتها بالاعتراض على اي من قرارات وافعال السلطة الاجرامية وبذلك تتحول الجمعيات الى ظاهرة صوتية لا غير" مبيناً أن "اعتقال الشيخ هو رسالة لكل المعارضين أن لا احد يمتلك حصانة ولا يوجد خطوط حمراء لدى السلطة بل الكل تحت نير الاستهداف".

وفيما يتعلق بالأسباب التي دعت نظام آل خليفة إلى اعتقال الشيخ على سلمان، بين السيد مرتضى السندي "هناك اسباب ظاهرة واسباب خفية، الأسباب الظاهرة هي معارضته للنظام وتصريحه الأخير في مؤتمر جمعية الوفاق العام بخصوص عرض السلاح عليه ورفضه ذلك".

وأضاف "أما الأسباب الخفية هو اعتراضه على اقامة القاعدة البحرية البريطانية في البحرين، وعدم استجابته لرغبة الاميركان والبريطانيين بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية السابقة ،مما اعتبرته هذه الادارتين تحديا لارادتها".