kayhan.ir

رمز الخبر: 13522
تأريخ النشر : 2015January16 - 21:26
الخوف والفزع بدأ يتسرى بسرعة في أوساطه..

العدو الصهيوني: ما قاله نصر الله بامتلاكه صواريخ حديثة ونيته اجتياح الجليل صحيح

طهران - كيهان العربي:- نقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية أمس الجمعة، عن مصادر امنية رفيعة أن "اسرائيل” تدرك معنى التهديدات الواردة في مقابلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء الخميس مع قناة "الميادين" الفضائية وتتعامل معها بجدية كبيرة جدا، ان كل ما ورد من تهديدات على لسان نصر الله ليس بعيدا عن الواقع.

وأكدت المصادر ان الحرب المقبلة مع حزب الله لن تكون مشابهة لأي حرب اخرى خاضتها "اسرائيل” مع الحزب، اذ ان تهديد الصواريخ يستوجب اخلاء مستوطنات ومنظومة القبة الحديدية لن تؤمن الحماية اللازمة مثلما حصل مع قطاع غزة، وسلاح الجو سيكون مهدداً بما لدى حزب الله من وسائل قتالية ودفاع جوي، ما يعني ان الدخول البري الى لبنان سيكون هو الجزء الحاسم من هذه الحرب، الا ان المسألة ليست بسيطة، ذلك ان حزب الله ايضا يستعد لمواجهة هذا السيناريو، وكما قال نصر الله "فان مقاتليه المنغمسين في الحرب السورية يتدربون بنيران حية، وهم مستعدون جيدا لخوض المواجهة المقبلة".

الوقائع الميدانية تؤكد ان ما يقلق سكان الشمال في المستوطنات المحاذية للحدود، هو تهديد نصر الله باجتياح الجليل- حسب القناة الاولى الصهيونية، مضيفة: اذ "تحدث بشكل واضح جدا انه في حال اندلاع المواجهة فسيدخل الى المستوطنات، وليس فقط الى الجليل، بل ايضا الى ما بعد الجليل". اما تعليق القناة العاشرة فأشار الى ان "سنوات الهدوء الطيبة التي عرفناها على الحدود الشمالية مع لبنان قد انتهت، وها هي الثقة بالنفس تعود الى حزب الله وقد راكم خبرة جيدة في سوريا ومستعد لاقتحام الجليل". ونقلت القناة عن مصادر عسكرية اسرائيلة قولها: ان " علينا كإسرائيليين ان ندرك جيدا ما ينتظرنا في الشمال".

ولفتت القناة الثانية الاسرائيلية الى ان هذا الصاروخ "الكاسر للتوازن" هو صاروخ "فاتح 110"ارض ــ ارض ايراني الصنع، يبلغ مداه حوالي 300 كيلومتر، مع رأس حربي يصل حتى نصف طن من المواد المتفجرة. الا ان ما يقلق” اسرائيل” في هذا الصاروخ هو مستوى دقته العالية، "ولهذا السبب حاولت” اسرائيل” في المدة الاخيرة منع نقله من سوريا الى لبنان، لكن نصرالله كشف ان هذه الصواريخ في حوزته منذ سنوات".

ولفتت القناة أن" على الاسرائيليين ان يعلموا مسبقا ان الحرب المقبلة لن تقتصر اضرارها على الصواريخ ودخول الجليل وغيرها من المسائل الحربية، اذ ان الكلفة الاقتصادية لكل يوم قتالي مع حزب الله، ستكلف الاقتصاد الاسرائيلي ثلاثة اضعاف الكلفة التي دفعتها خلال ما يزيد عن خمسين يوما في عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة.