kayhan.ir

رمز الخبر: 135215
تأريخ النشر : 2021August01 - 20:18
مؤكدة انها هي من دافعت عنهم في معركة سيف القدس ..

فصائل المقاومة: سنبقى على العهد لحماية شعبنا في القدس والضفة ولن نخذله

*"حماس": مواصلة الاحتلال عدوانه في "الشيخ جراح" عبث بصواعق التفجير

*نادي الاسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني

غزة – وكالات : أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية،  امس الأحد أن المقاومة التي دافعت عن أهل القدس والضفة المحتلتين والمسجد الأقصى المبارك في معركة سيف القدس ستبقى على العهد ولن تخذلهم.

ودعت الفصائل في بيان، جماهير شعبنا في الضفة والقدس المحتلتين لاستمرار إيقاد جذوة المقاومة على كافة نقاط التماس مع المحتل الصهيوني، وإشعال الأرض المحتلة تحت أقدام المغتصبين الصهاينة.

وأكدت أن الإعلان عن معاداة المقاومة في المنطقة والارتهان لقوى الظلم والاستكبار والمراهنة على تغير الحكومات في استرداد حقوقنا وأرضنا هو ضرب من السراب، فعلى مر الزمان كانت أمريكا وما زالت هي خط الدفاع الأول عن الكيان، وعنوان الانحياز التام له

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن في مواصلة الاحتلال عدوانه وتنكيله بأهلنا والمتضامنين معهم في حي الشيخ جراح إصرار منه على اللعب في النار وعبث بصواعق التفجير.

وشددت الحركة في تصريح صحفي للناطق باسمها عن مدينة القدس محمد حمادة، أن الشعب الفلسطيني الذي يأبى ويرفض التخلي والاستسلام، سيظل يقاوم كل محاولات المحتل بكل ما أوتي من قوة.

وأكد أن المقاومة جاهزة ومستعدة للرد على عدوان الاحتلال، وقال: "إن ما لم تسمح به المقاومة من قبل لن تسمح به لا اليوم ولا غدًا، وعلى الاحتلال أن يعي الدرس، وأن يكف يده عن العبث في أحياء القدس، سلوان والشيخ جراح."

 ووجه "حمادة" التحية لأهل حي الشيخ جراح الصامدين المتجذرين في حيهم، و"الواقفين طودًا في وجه محاولات الاحتلال العبور نحو مخطط تهويد القدس وتهجير الفلسطيني منها".

 

من جهة اخرى ارتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال  الصهيوني إلى 17 أسيراً، منهم 16 رفضاً لاعتقالهم الإداريّ، حيث انضم للإضراب منذ أربعة أيام في زنازين سجن "النقب" الأسير يوسف العامر من مخيم جنين.

وأوضح نادي الأسير في بيان له  امس الأحد، أنّ الأسير سالم زيدات من قرية بني نعيم في الخليل دخل يومه الـ21 على التوالي في الإضراب، وهو يواجه وضعاً صحياً صعباً في زنازين سجن "النقب" حيث بدأ يتنقل بواسطة كرسي متحرّك إلى جانب عشرة أسرى يواصلون إضرابهم في "النقب" ويعانون أوضاعاً صحية صعبة.

وأكّد نادي الأسير أنّه لا توجد بوادر حول حلول جدّية حتّى اليوم بشأن قضية المضربين عن الطعام، لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال "تواصل تصعيدها لسياسة الاعتقال الإداريّ، وإصدار المزيد من أوامر الاعتقال الإداريّ بحق معتقلين جدد".

وتابع بيان النادي متوقّعاً أنّ أعداد الأسرى المضربين سيأخذ منحىً تصاعدياً خلال الأيام المقبلة، وقد يكون هناك إضراب إسنادي من بعض الأسرى في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطلب الأسرى المضربين حالياً.

يشار إلى أنّ نحو 40 أسيراً نفذوا إضرابات عن الطعام منذ مطلع العام الجاريّ، كان أطولها إضرابا الأسيرين المحررين ماهر الأخرس والغضنفر أبو عطوان، وآخرها إضراب الأسير محمد الزغير، وجلّها كانت رفضاً لسياسة الاعتقال الإداريّ، علماً أن عدد الأسرى الإداريين بلغ حتّى نهاية شهر حزيران الماضي نحو 540.