kayhan.ir

رمز الخبر: 13521
تأريخ النشر : 2015January16 - 21:26
فيما تمنع أهلها من الدخول اليها بعد تحريرها..

العراق.. سلطات أقليم كردستان تتجه نحو التغيير الديمغرافي في جلولاء وسنجار

بغداد - وكالات انباء:- كشفت مصادر ميدانية من ساحات المواجهة مع تنظيم "داعش" الارهابي، ان قوات البيشمركة الكردية، تعيد رسم الجغرافيا في المناطق التي يتم تحريرها، لاسيما في قضاء جلولاء وتلعفر والقرى والبلدات المحاذية لخطوط التماس السكاني بين العرب والاكراد.

ففي هذا الاطار طالبت النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" نهلة الهبابي من الحكومة العراقية بفتح تحقيق عاجل بقضية هدم الدور ومنع أبناء قضاء جلولاء في ديالى من العودة الى مناطقهم، فيما حذرت من "حصول تغيير ديمغرافي في تلعفر وجلولاء وسنجار".

وقالت الهبابي: إن "على الحكومة فتح تحقيق بأسرع وقت كوننا نخشى من حصول تغيير ديمغرافي في تلعفر وجلولاء وسنجار ومنع أهلها من الدخول اليها بعد تحريرها"، معتبرة أن "قضاء جلولاء خير دليل على ذلك".

وطالبت الهبابي الحكومة بـ"عدم النظر الى هذا الموضوع بشكل عابر، بل يجب أن يكون موضع اهتمام الجميع"، مبينة أن "نواب محافظة ديالى الذين صرخوا عدة مرات بحجة الدفاع عن أبناء المحافظة، عليهم عدم كتم أصواتهم بسبب المصالح الشخصية والحزبية".

ويصر قادة البيشمركة الكردية على نشر فكرة ان الأرض ضمن مناطق إقليم كردستان، واما منع الناس من العودة الى منازلهم، فان القادة السياسيين الاكراد، يبررون ما يحدث بانه تصرفات فردية لا علم لهم بها، لكنهم لم يتخذوا الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار ذلك.

وكشفت مصادر سياسية عراقية: ان "السياسيين العراقيين الذين يقولون انهم يمثلون المكون السني باعوا مواقفهم للأكراد مقابل اقامتهم في فنادق أربيل".

واضاف: "هذا التحالف بين الطرفين قصير، سرعان ما ينتهي بعد انقضاء المصالح".

وتقرر الجماعات الكردية، في الغالب، بعد طرد تنظيم داعش، البقاء في الاماكن التي يتم تحريرها، وتمنع العرب من العودة اليها فيما تشجع الاكراد على البقاء فيها.

وكشف وزير الدولة لشؤون المحافظات ومجلس النواب احمد الجبوري الاسبوع الماضي، عن قيام قوات البيشمركة بتدمير 700 منزل في ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة بعد انتهاء المعارك فيها، وفيما حذر من أن البلاد ستمر بما سماه "داعش" آخر، بعد تحرير المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، اعتبر أن محافظة الانبار غير مؤهلة لاقامة الاقليم وأن كل عشيرة فيها تحتاج لدولة.