المرجع جوادي آملي : الاساءة للنبي الاعظم (ص) هي الجاهلية الحديثة
طهران - كيهان العربي:- أدان آية الله الشيخ عبد الله جوادي آملي أحد مراجع الدين بمدينة قم المقدسة، نشر الرسوم المسيئة للنبي الاعظم (ص) واصفا هذه العملية بالجاهلية الحديثة.
وقال الشيخ جوادي آملي، اذا كان النبي عيسي (ع) يحيي الموتي باذن الله سبحانه وتعالى فان النبي الاعظم (ص) قد بعث لاحياء الاخلاق لدى ابناء البشر لكي يسمو الانسان الى الكمال الالهي بمساعدة الجوهرة التي اودعها الله في وجود الانسان.
واضاف: لا يقوم اي انسان ومجتمع كريم بمثل هذه الاساءات التي نشاهد وقوعها اليوم في الغرب.
وعقب اقامة صلاة الجمعة امس في طهران نظم المصلون مسيرات حاشدة جابت شوارع العاصمة للتنديد بنشر كاريكاتور مسئ للرسول الاكرم (ص) من قبل صحيفة تشارلي ايبدو الفرنسية .
وفي لبنان، علق امام مسجد سيدنا ابراهيم الشيخ صهيب حبلي على حادثة الصحيفة الفرنسية شارلي ايبدو التي أساءت مجدداً للنبي محمد (ص) بعد الهجوم الذي استهدفها، وقال نحن "لا نبرر للصحيفة الفرنسية والحرية لها حدود ومتى تصبح تعديا على حقوق الآخرين نبحث عن المستفيد واسرائيل هي المستفيد الاول لأن الديانة الاسلامية تنتشر في أوروبا وهناك جرائم اكبر حصلت ولم نسمع ادانة لها من قتل للأولاد ومهاجمة المدارس".
وفي كلمته خلال خطبة الجمعة أمس لفت الشيخ حبلي الى ان "الهدف من هجمات باريس تشويه صورة الإسلام وإظهار اليهود وكأنهم ضحايا وهم إستفادوا من هذا الموضوع في مسألة الهجرة يهود فرنسا الذين بدأوا بالتوافد الى فلسطين المحتلة، كما رأى العالم كيف ان نتنياهو يتقدم مظاهرة ضد الإرهاب وهو الذي يحمل برقبته دماء عشرات الآلاف من الفلسطينيين الشهداء".
واعتبر، ان "حكام العرب اول المسيئين للإسلام من خلال رعايتهم للدول التي تسيء للإسلام ولم نر دولة إسلامية قامت بسحب سفيرها من فرنسا، كما ان الإخوان المسلمين الذين كانوا يتظاهرون من أجل الكرسي اسبوعيا لم يتظاهروا من أجل إدانة الإساءة للنبي محمد (ص) ".
وقال: "لسنا في معرض الدفاع عن الصحيفة الفرنسية لكنها حققت اكبر نسبة مبيعات بعد الهجوم ووظفت ذلك في خدمتها وما تنشره نتاج بعض الكتب واعمال بعض المسلمين الذين يشوهون صورة الإسلام"، مشيراً الى انه كان من الممكن "القاء القبض على المنفذين الذين نحسبهم مخلصين مضللين لكن تم قتلهم لطمس اي خيوط تتعلق بالجهات المشغلة لهم، ولاحقا علمنا ان المحقق قام "بالانتحار" وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام".
ودعا الشيخ حبلي الى الرجوع ومعرفة كيف تعامل النبي (ص) مع المسيئين له فهم ضربوه بالحجارة واتهموه بالسحر والجنون، وقتلوا عمه حمزة فقال لهم اذهبوا انتم الطلقاء بعد فتح مكة فتعامل مع من أساء اليه بالتسامح.