kayhan.ir

رمز الخبر: 135145
تأريخ النشر : 2021July31 - 19:51

 

بغداد – وكالات : ما زالت فصائل "المقاومة" في العراق تهدد بشن هجمات جديدة على القوات الأمريكية رغم إعلان واشنطن نيتها سحب قواتها المقاتلة من البلاد نهاية العام الحالي.

ولم تلتفت فصائل "المقاومة" العراقية إلى الإعلان عن الانسحاب بشكل كبير، بل شككت فيه، وبعده بأيام شنت هجمات على السفارة الأمريكية وأرتال التحالف الدولي في بغداد وجنوبي العراق.

وقال مصدر في "تنسيقية المقاومة العراقية" لـRT، إن "المواجهة قد تبدأ في أي لحظة، فواشنطن غير جادة بالانسحاب من العراق".

وأضاف: "نحن على استعداد كامل للمواجهة، ونحن من يحدد بدايتها ونهايتها، لأن أمريكا تريد الالتفاف على إرادة العراقيين ومطلبهم في إنهاء الاحتلال في العراق".

ويوم الاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.

وقال رحمن الجبوري وهو كبير الباحثين السابق للصندوق الوطني للديمقراطية في واشنطن لـRT، إن "ما انتجته زيارة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى واشنطن، لا تعني أنها أنهت الضربات العسكرية للفصائل المسلحة ضد القوات الأمريكية".

وتشير تقارير ومعلومات إلى أن فصائل "المقاومة" العراقية شنت نحو 50 هجمة على المصالح الأمريكية في العراق منذ بداية عام 2021.

وقال المسؤول الأمني لـ"كتائب حزب الله"، أبو علي العسكري، في بيان أصدره السبت الماضي عبر "تويتر"، في إشارة إلى مفاوضات بغداد وواشنطن حول سحب القوات الأمريكية، إن "أي من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ووزير الخارجية في حكومته، فؤاد حسين، غير مؤهلين ولا مؤتمنين لتحمل هكذا قضية مهمة تمس السيادة العراقية".

وأشار العسكري إلى أن "التفجير الإجرامي الأخير الذي ضرب مدينة الصدر يوم 19 يوليو وقتل 35 شخصا على الأقل، لن ينجح بصناعة مبرر للإبقاء على قوات الاحتلال".

بدورها أكدت حركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، والمنضوية تحت ما يعرف بـ"تنسيقية المقاومة" امس السبت، عدم وجود اي هدنة بين الفصائل والولايات المتحدة الأمريكية في العراق، فيما نوهت إلى استمرار العمل العسكري ضد الأهداف الأمريكية في العراق.

 

وقال القيادي في الحركة سعد السعدي، لوكالة شفق نيوز، إن "الحديث عن أي هدنة مع الولايات المتحدة الأمريكية غير صحيح، وما رشح من نتائج بالحوار الاستراتيجي بجولته الرابعة بين بغداد وواشنطن هو حوار إملائي من قبل الإدارة الأمريكية على حكومة مصطفى الكاظمي، وفصائل المقاومة لا تعترف بنتائج هذا الحوار كونها كذب وزور".

وأضاف السعدي ان "فصائل المقاومة العراقية ماضية في مواجهة القواعد الأمريكية والاحتلال الأمريكي بكل الوسائل والسبل العسكرية وغيرها، ولا هدنة اطلاقاً بين الهيئة التنسيقية للمقاومة والاحتلال الامريكي".

وكانت ما يعرف بـ"تنسيقية المقاومة"، قد أخلت مسؤوليتها من عملية قصف محيط السفارة الأمريكية وسط العاصمة العراقية بغداد، بصاروخين نوع كاتيوشا، ليل الخميس الماضي.

واستهدف نحو خمسين هجوما المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، بينها السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي، في هجمات غالبا تنسب إلى جماعات موالية لإيران من قبل الجانب الأمريكي.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: