الجمهورية الاسلامية وتركيا تتخذان خطوات كبيرة على طريق التوسيع الشامل للعلاقات
انقرة-ارنا:-تحدث وزير الاتصالات والتكنولوجيا والمعلومات والممثل الخاص للجمهورية الاسلامية في الشؤون التركية محمود واعظي وجودت يلماز وزير التنمية التركي وممثل الحكومة التركية في شؤون تمتين العلاقات مع ايران، تحدثا عن اتفاقات مهمة وتحرك جديد في تنمية العلاقات بين البلدين.
وكان واعظي قد بدء الاسبوع الماضي زيارة لتركيا بدعوة من يلماز. واجرى محادثات ثنائية معه كما جرت محادثات مسهبة بين وفدي البلدين.
وتحدث واعظي ويلماز الى الصحافة الايرانية والتركية عن اتفاقات مهمة تمهيدا لابرام اتفاقية تسهيل التجارة والانتقال الى العملة الوطنية في التجارة بين البلدين وتسوية مشاكل النقل ورسوم المعابر الحدودية والاتصال الثاني للسكك الحديد بين ايران وتركيا والتخطيط للبدء في فصل جديد للعلاقات بين البلدين في ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى ايران.
وقال يلماز ان زيارة اردوغان المرتقبة يمكن ان تستحدث تطورا جديدا في العلاقات مضيفا ان حجم التبادل التجاري بين ايران وتركيا بلغ 3ر11 مليار دولار خلال الاشهر العشرة الاولى من العام 2014. لكن هذا الرقم ليس بالرقم المنشود ويجب زيادته.
واضاف ان 174 شركة تركية تستثمر ما مجمله 3ر1 مليار دولار في ايران. مؤكدا ان تمتين العلاقات يخدم مصالح البلدين داعيا الى توسيع العلاقات في كافة الميادين.
اما وزير الاتصالات والتكنولوجيا والمعلومات محمود واعظي فقد قال ان العام الميلادي الجديد هو عام احداث قفزة نوعية في العلاقات بين ايران وتركيا لاسيما العلاقات الاقتصادية.
واضاف ان عيون العالم الاسلامي والشعوب الاسلامية متجة نحو ايران وتركيا ليعلنا بان ما يحدث الان في العراق وسورية وباريس كارهاب وتطرف لا يمت الى الاسلام بصلة. اننا نندد بالتطرف والارهاب. ان الاسلام هو دين الرحمة وان التعاليم الاسلامية تدعو لتعايش الشعوب معا في صلح واستقرار.
واوضح ان الزيارة المرتقبة للرئيس التركي الى طهران وفي ظل الظروف الاقليمية المهمة يمكن ان تستحدث تطورا اخر في العلاقات بين البلدين واشارة الى ان البلدين يعملان لاقرار السلام والاستقرار في المنطقة.
وتابع ان وزير الاقتصاد التركي اقترح خلال زيارته الاخيرة لطهران ان تستخدم ايران وتركيا عملتهما الوطنية في التبادل التجاري بينهما ونحن نرحب بذلك ونعمل لزيادة حجم التبادل التجاري الى 30 مليار دولار.