kayhan.ir

رمز الخبر: 135000
تأريخ النشر : 2021July27 - 20:11
خلال الاجتماع المشترك السوري - الروسي في العاصمة دمشق..

دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، أن قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، تتعرض لتسييس يمارس علنا من قبل الدول الغربية.

وقال المقداد، خلال الاجتماع المشترك السوري - الروسي لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين، في العاصمة دمشق،: "لا تزال قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم تتعرض لتسييس شديد وضاغظ، ويمارس علنية على الدول وعلى المنظمات الدولية المعنية، هدفه الرئيسي عرقلة عودة الراغبين من اللاجئين، وهم الأغلبية، إلى وطنهم، وذلك بغرض تحقيق مآرب سياسية تتعارض مع أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومع المصلحة الوطنية للدولة السورية".

ولفت المقداد إلى أن آخر مظاهر هذا التسييس (من الدول الغربية) كان انعقاد ما يسمى بـ "مؤتمر بروكسل الخامس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة" في شهر مارس الماضي بدون مشاركة الحكومة السورية أو التشاور معها، بقصد ممارسة الضغط عليها عبر استخدام اللاجئين السوريين كورقة سياسية لتحقيق أهداف عدد من الدول الغربية.

ودعا المقداد المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة المعنية إلى تقديم الدعم اللازم للمهجرين السوريين ولسوريا والبلدان المضيفة لضمان حق المهجرين في العودة إلى وطنهم، والتخلي عن ممارسة التضليل لتشويه صورة الأوضاع داخل البلاد من خلال الترويج لحل إعادة التوطين على حساب حل العودة.

ولفت المقداد أن الحكومة السورية تقدر عاليا دعم الدول الصديقة لها في تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم، وفي مقدمتها روسيا، حيث تواصل الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية العمل من أجل تقديم المساعدات المختلفة لتأمين العودة الطوعية والآمنة للمهجرين ومن أجل تهيئة ظروف الحياة الجيدة لهم.

وتجدد الحكومة السورية تأكيدها على ضرورة تقيد المنظمات الدولية المعنية بمعايير الأمم المتحدة المتصلة بالعمل الإنساني المتفق عليها بين جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل النأي بقضية اللاجئين والعمل الإنساني عن المشروطية وعن الأجندات السياسية.

من جهة اخرى اجتمع كبار قادة الجيش التركي على الحدود مع سوريا، بعد يومين من مقتل جنديين اتراك في هجوم استهدف قواتهم الموجودة بالقرب من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي.

وأسفر الهجوم قبل يومين عن مقتل جنديين تركيين وإصابة آخرين، إثر استهداف عربة عسكرية كانت تقلهم بصاروخ مضاد للدروع.

وبينما اتهمت وزارة الدفاع التركية “وحدات حماية الشعب” بتنفيذ الهجوم، لم يصدر أي تعليق من قبل الأخيرة حتى الآن.

وقالت الوزارة عبر موقعها إن القادة اجتمعوا في مركز القيادة الأمامية للجيش الثاني، ومركز القيادة التابعة لفرقة المشاة السادسة.

وتتهم دمشق تركيا بخرق السيادة السورية ومساعدة الارهابيين على استهداف قوات الجيش السوري ومناطق المدنيين في حماه وحلب واللاذقية.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: