kayhan.ir

رمز الخبر: 134988
تأريخ النشر : 2021July26 - 21:12

 

طهران-كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية يتكلمون فقط الا انهم عاجزون في الميدان.

وقال اللواء سلامي في كلمته امس الاثنين خلال مراسم احياء الذكرى السنوية لعمليات "مرصاد" التي تم فيها تدمير قوات زمرة "خلق" المنافقين عام 1988 بعد انتهاء الحرب المفروضة: ان اعداءنا يتكلمون فقط وليس لهم سوى الكلام وقد اختبرناهم في ساحات الحرب وجدناهم عاجزين تماما وليس عندهم ما يقولونه فيها.

واعتبر عمليات "مرصاد" صفحة مشرقة في تاريخ ايران تجلت فيها مظاهر التضحية وروح الفداء واعطت دروسا كبيرة وعبرا مرعبة للاعداء واثبتت بان هذا الشعب يقدم التضحيات دفاعا عن قيمه وكرامته ووطنه.

واضاف: ان الشعب الايراني الابي وقف امام شلة منبوذة التجأت الى العدو وخانت الشعب وهاجمت بسلاح العدو وافحم الخونة الذين جاؤوا بآمال العدو معهم بان احلامهم الشيطانية لن تتحقق في هذه الارض ابدا.

وتابع اللواء سلامي: ان ايران عصية على الاحتلال في اي نقطة منها وان الشعب الايراني لن يقف متفرجا ابدا ويبذل اقصى جهوده ويتواجد في المرتفعات ويطفئ نيران العدو ويحبط مخططاته، لان هذه هي من سمات هذا الشعب.

واكد القائد العام للحرس الثوري قائلا: ان النظام الاميركي في طريقه الى الافول والزوال وفقد قدرته واضطر للعودة الى الاتفاق النووي ونحن من يحدد الشروط.

وقال القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية ان لبنان وحزب الله يقفان بقوة بوجه الصهاينة، واذا أراد العدو القيام بأي تحرك فإن حزب الله سيخمده منذ البداية.

واضاف إن أمريكا لم تجلب شيئاً لشعوب العالم سوى الفقر والتخلف ونهب الثروات، مؤكدا ان أمريكا لم يعد لها أي سلطة وأهمية في إيران.

وأشار اللواء سلامي إلى ان الأعداء أدركوا أنهم لا يستطيعون هزيمة الشعب الإيراني عبر الحرب التقليدية، فقد لجأوا إلى مؤامرات أخرى مثل العقوبات الاقتصادية ويريدون ابعاد الشعب عن دولته بفرض العقوبات والضغوط الاقتصادية، لكن عليهم أن يعرفوا ان العقوبات الاقتصادية ربما ستضغط على الشعب في الظاهر، لكن النصر سيكون لإيران الإسلامية.

وأضاف اللواء سلامي: أعداؤنا وعلى رأسهم أمريكا جربوا كل أنواع المؤامرات منذ اليوم الأول لانتصار الثورة واستخدموا جميع أنواع الاغتيالات والعقوبات والتهديدات ضدنا، لكن شعبنا لم يستكن ابداً ومضى بمسيرته بسرعة.

من جهة اخرى وفي حديثه خلال مراسم تأبين عدد من الشهداء في سنندج مركز محافظة كردستان، قال اللواء حسين سلامي: ان الاعداء بصدد الاستحواذ على أجزاء العالم الاسلامي الواحد تلو الآخر، ويقسموا الشعوب المسلمة، ويعملوا على تحجيم الدول الاسلامية الكبرى، ويقسموها الى اجزاء صغيرة، وبالتالي يجلبون لها الفقر والتخلف والاضطرابات والتفرقة ونار الحرب.
ولفت الى انهم (الاعداء) اينما حلوا، تحولت تلك الارض الى خراب، وشردوا سكانها.. وأيتموا اطفال المسلمين، وقتلوا الاطفال في حجر امهاتهم.
واضاف: ان الصهاينة شردوا شعبا من وطنه، ومازالوا يقصفون شعب فلسطين كلما استطاعوا بالصواريخ والقنابل، ورغم ذلك فإن فلسطين اليوم حقيقة حية تسطرها مجموعة باسلة وجهت ضربات مدمرة في 12 يوما الى الكيان الصهيوني خلال عمليات "سيف القدس".
وتابع: الا ان الكيان المدعوم من قبل اميركا واوروبا وبعض قادة الانظمة الرجعية الحاكمة في الدول الاسلامية، لا يعرف سوى الغارات الليلية وقصف الاهالي المدنيين في فلسطين.
كما تطرق اللواء سلامي الى المخطط الاميركي لتدمير سوريا، والذي اسفر عن تدمير المدن وترويع اهاليها الآمنين، متسائلا: هل ترون شيئا لدى اعدائنا سوى تدمير كرامة هذا الشعب؟ وعندما احتل الاميركان العراق، ألم يسفر الاحتلال عن شيء سوى المآسي والتفرقة الدموية؟
وأكمل: لم تقدم اميركا ونظام آل سعود العميل الى الشعب الفقير ولكن المؤمن والمقاوم في اليمن، والذي لا يريد الا ان يعيش بسلام في وطنه، لم تقدم لهم سوى القضاء على نعمة العيش بسلام، كما ان شعبنا على علم بالحقائق المريرة في هذا البلد.
وأردف: ان اميركا وبعد 20 عاما، وضمن فتنة جديدة وضعت افغانستان على حافة حرب اهلية، ولو نظرتم الى جميع البلدان الاسلامية، لرأيتم ان شرارات النار تمطر على المسلمين من قبل الغرب والرجعيين.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: