kayhan.ir

رمز الخبر: 134858
تأريخ النشر : 2021July19 - 20:43

طهران/كيهان العربي: افادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بان معطيات ما تسرب عن مسؤولين اوروبيين يتلخص في مشروع بثلاثة محاور لتمديد فترة ما يسمى "استنفاد وقت النووي الايراني".

الصحيفة تناولت قلق الجانب الاوروبي من التقدم الحاصل في برنامج ايران النووي وما تدعيه  من تاثيرات ذلك على  مفاوضات فيينا لاحياء خطة العمل المشتركة، فقد انجزت ايران في مجال قدراتها المخزونة من اليورانيوم المخصب مما يعقد موقف الرئيس الاميركي جو بايدن لاحياء الاتفاق النووي.

ان "استنفاد الوقت" هو مصطلح خلقه الغربيون اشارة الى المهلة الزمنية لخزن المواد النووية الضرورية لصنع قنبلة نووية. فالاميركان يقولون ان القيود المفروضة ضمن الاتفاق النووي قد مدد الوقت لعام كامل.

وكان ممثل اميركا في الشأن الايراني "روبرت مالي" قد صرح لقناة CNN الاربعاء الماضي؛" اذا ما استمرت ايران بتطوير برنامجها النووي ولم يحصل اي اتفاق فسنصل  الى مرحلة لا جدوى  من اتفاق  لمنع انتشار السلاح النووي".

وتقول "وول ستريت جورنال"؛ ان القلق الاساس لمسؤولي الدول الغربية  يكمن في ان ايران تمرست في تقنية اجهزة الطرد المركزي لاسيما الجيل الثاني.

عام 2016 كانت تملك ايران 1000 جهاز طرد وحدد عملها حسب الاتفاق النووي. واعتقد مسؤولون غربيون ان لا علم لايران كي تطور هذه الاجهزة الا ان ايران بعد خروج اميركا من الاتفاق بعام تخلت عن التزاماتها حيال تعهداتها. حتى اعلنت  في ديسمبر 2019 ان لا قيود على العمليات التي تشمل؛ حجم التخصيب، معدل التخصيب، ونسبة المواد المخصبة، والبحث والتنمية.

واستطردت الصحيفة ان ايران قد فعلت منذ عام اكثر اجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني. فسرعتها تفوق اربعة اضعاف الاجهزة السابقة.

وكانت ايران ملزمة بخزن 300 كيلوغرام كحد اعلى من اليورانيوم المخصب وبنسبة تخصيب  لا تزيد على 3/67%.

واردفت الصحيفة الى ان المسؤولين الاوروبيين اقترحوا مشروعا بثلاثة محاور لتمديد "نفاد الوقت للنووي الايراني". وطالبوا ايران اضافة الى تعليق اجهزة الطرد المركزية الحديثة كما و تجمد البنى التحتية لهذه الاجهزة.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: